[صور] المعارضة تندد بعد قمع مسيراتها وإصابة بعض قادتها !

قمعت السلطات الأمنية مساء اليوم مسيرات تنسيقية قوى المعارضة التي دعت اليوم لثلاث مسيرات في انواكشوط رغم عدم ترخيص السلطات لها.

وقد أسفر القمع الذي طال قيادات من المعارضة عن دخول البعض منهم المستشفى للعلاج جراء الإصابة من بينهم رئيس حزب تواصل محمد جميل منصور ونائب رئيس حزب التكتل محمد محمود ولد أمات.

وألقى أفراد من قوى مكافحة الشغب الكثير من مسيلات الدموع مما أدى إلى سقوط بعض المتظاهرين وتسجيل حالات اختناق، كما حصلت مناوشات بين قوى الشغب ونشطاء المعارضة.

وترفض أحزاب من المعارضة الاستفتاء الذي دعا له النظام وأحزاب من المعارضة المحاورة، وهو الاستفتاء الذي تصفه القوى التي تظاهرت اليوم بغير الديمقراطي.

وفما يلي نص البيان:

أبى النظام إلا أن يؤكد يوما بعد يوم ضيقه بالرأي المخالف و مصادرته لكافة أشكال التعبير السلمي .

فقد منع قبل أيام تنسيقية قوى المعارضة من تنظيم تجمع في فندق الخاطر للتعبير عن موقفها من الاستفتاء، كما تم منع الترخيص لمسيرتي عرفات والسبخة رغم تقديم الإشعار للجهات المعنية وفي الآجال المحددة. ليصر قادة المعارضة على ممارسة حقهم في التظاهر السلمي وهو ما جوبه بقمع وحشي تمثل في الضرب بالهراوات والاعتقال وإطلاق مسيلات الدموع في مواجهة قادة الرأي وممثلي الشعب جاءوا للتظاهر بشكل سلمي. ونحن في مؤسسة المعارضة و إذ نتابع باستغراب هذه التصرفات الفجة والغير مسؤولة لنسجل ما يلي:

– إدانتنا الشديدة لما تعرض له ائتلاف قوى المعارضة من قمع ومضايقة ومنع من الترخيص والتظاهر.

– تأكيدنا أن إجراءات المنع والمصادرة ولى زمنها وأن الشعب الموريتاني وقواه الحية لن تسمح بالعودة بالبلد لعهد الدكتاتورية وحكم الفرد.. تضامننا مع الجرحى والمعتقلين الذين رفضوا مصادرة حقهم في التظاهر و الاحتجاج.

ط- قناعتنا بأن هذا المسار الأحادي الذي يسعى النظام لفرضه في ظل غياب الاجماع والتوافق الوطني لن يؤدي إلا الى تفاقم الأزمة السياسية وزيادة الاستقطاب الداخلي . اللجنة الإعلامية

انواكشوط بتاريخ 26 يوليو 2017

المصدر الخبر

مصدر البيان