في قرية النعيم: أكبر عملية تزير شهدتها في حياتي !

كنت شاهدا :

في قرية النعيم التابعة لبوتلميت جرت أكبر عملية تزوير شاهدتها في حياتي..
الموتى يتم التصويت عنهم والأطفال يصوتون نيابة عن الشيوخ.. الكل متمالئ في عملية التزوير بدء من ممثل لجنة المستقلة للانتخابات إلى جماعة لا أعرف لها من وظيفة سوى الاشراف على التزوير علنا ودون ادنى خوف أو وجل.. إضافة إلى الدركي الأمي المكلف بحماية التزوير.
أحد الأطفال صوت نيابة عن شيخين احدهما مريض عاجز والثاني يوجد بالعاصمة والطفل الذي صوت باسميهما لما يبلغ الحلم بعد.
جئت إلى المكتب وابلغتهم بخطورة وحرمة ما يقومون به واشتبكت لفظيا مع الدركي الذي لا يفهم حتى ما الذي يقوم بحراسته.
هنا في هذه القرية حدثت أكبر عملية تزوير شاهدتها.. واعرف أبطالها اسما بإسم.
الشباب بعضهم وهو موجود تحدث عن تصويته مرات عدة بسبب الضغوط.
الصحفي محمد يحي ولد ابيه يوجد في العاصمة وتم التصويت نيابة عنه.
بعدها حدثوني عن الشفافية.. والنصر الزائف….
سقطتم وسقطت لعبتكم…
ما زلت خارج العاصمة وبلغني أن الأستاذ ممد ولد احمد رفض التوقيع على محاضر الكذب هذه…
هكذا يكون الرجال.. وممد لا يستغرب منه ذلك.
فما الذي يمنع الأستاذ بدن من الانتصار للحق وهو اهل له?
#شعب_عظيم

من صفحة الشيخ معاذ سيدي عبد الله