علاقة “جرثومه المعدة” بالنحافة والسمنة

قد يكون الانخفاض في عدوى h.pylori (جرثومة المعدة) في العالم الغربي خلال العقود القليلة الماضية مسؤولا بشكل جزئي على انتشار السمنة في تلك البلدان، لوحظ زيادة في زيادة الوزن والسمنة عندما تم القضاء على عدوى h.pylori في الدول المتقدمة. قام الباحثون بمراجعة الدراسات التي أبلغت عن معدلات انتشار h.pylori والسمنة في عينات عشوائية، واكتشفوا وجود علاقة عكسية بين انتشار البكتيريا ومعدل زيادة الوزن(السمنة) في بلدان العالم المتقدم، شدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل أن يتم تأكيد نظريتهم. انخفاض انتشار جرثومة المعدة في العقود الاخيرة: قد يكون عاملا مساهما في مشكلة السمنة في العالم الغربي. لا يمكن أن تستبعد الدراسة أن العوامل الأخرى التي ترتبط مع خطر الإصابة بالعدوى قد تكون سبب خلف هذه النتيجة. نتائج تجارب سابقة: أن المرضى عانو من زيادة كبيرة في الوزن بعد القضاء على h.pylori بنجاح. قد يكون زيادة الوزن نتيجة لتحسن الأعراض بعد الأكل لدى الأفراد الذين تم علاجهم من عدوى h.pylori، كما أنه من الممكن أيضا وجود علاقة أكثر تعقيدا. مقترحات باحثيين: الانخفاض التدريجي لعدوى h.pylori الذي لوحظ في العقود الأخيرة أو العوامل المرتبطة بهذا الانخفاض قد يكون سبب السمنة المتوطنة الملحوظة في العالم الغربي. قد يكون هناك تفسير بديل و هو أن إمكانية عوامل النظافة التي تسبب انتشار h.pylori قد يكون لها تأثير وقائي ضد السمنة. من غير المرجح أن يكون السبب خلف وباء البدانة المنتشر أيضا في البلدان النامية هو القضاء على عدوى h.pylori.