ولد بوحبيني: بيان للرأي العام حول قضية ولد غدة

ﺑﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﻮﻝ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻝ ﻏﺪﺓ :
ﺗﺎﺑﻌﺘﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﻨﻴﺎﺗﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻝ ﻏﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺣﺎﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ، ﺍﻷﻟﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺘﻌﻤﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺒﻠﺪ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻣﻌﻪ ﻋﺒﺮ ﺃﻗﺬﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﺴﺲ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻧﺸﺮ ﻣﺮﺍﺳﻼﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻫﻮﻟﻴﻮﺩﻱ ﻣﺤﻜﻢ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺑﻪ .
ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭ ﺑﻌﺪ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﺃﻏﺸﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﺼﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻣﻊ ﺧﺼﻮﻣﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻳﻘﺒﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﺳﺠﻨﻪ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻻ ﻟﺠﺮﻡ ﺇﻗﺘﺮﻓﻪ ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺎﻳﺎ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺍﺩ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ .
ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﺯﻩ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻝ ﻏﺪﺓ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺸﻬﺪ ﺇﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻘﻠﻖ، ﻓﻘﺪ ﺃﺩﻯ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﻦ ﺗﻮﺭﻁ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﺍﻹﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭ ﺣﺸﻮ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﻉ ﻭ ﻗﻤﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ … ﺍﻝﺥ . ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ ﻭ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﺧﺘﻄﺎﻑ ﻭ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ .
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻻﻛﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺣﺪ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺴﻒ ﻭ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻌﻪ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻳﺨﺘﻔﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻪ . ﻭ ﻛﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﻟﻠﺤﻖ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻃﻐﻰ ﻭﺗﺠﺒﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺍﻝ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ ﺻﺎﺋﺮ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺃﻫﻴﺐ ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﻗﻔﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻭ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻨﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ، ﻭ ﺃﻋﻮﻝ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻴﻦ ﻭ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺟﺎﻟﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻬﺮ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭ ﺃﺗﻌﻬﺪ ﺑﺈﻃﻼﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺗﻬﺎ ﺃﻭﻻً ﺑﺄﻭﻝ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻪ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ .

المصدر