انتقادات واسعة للنشيد الوطني الجديد.. تعرف على أبرزها

انتقد عدد كبير من شعراء ونقاد موريتانيا النشيد الجديد الذي صادق عليه مجلس الوزراء امس وراوا انه لا يليق بسمعة موريتانيا ويشبه لعب الاطفال .
الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله كتب عدة تدوينات عن النشيد الجديد قال فيها :يا هؤلاء : القضية ليست سياسية وليست بحثا عن تسجيل نقاط. .. القضية قضية أدبية وثقافية ..
هذا النشيد لا يليق بسمعة موريتانيا الثقافية. واسألوا من تثقون فيه من دعاة تغيير النشيد شاعرا كان أو ناقدا ..
هذا النشيد مختل معنى ومبنى ومتكلف .. وتم لي عنق العبارات والصور حتى صرخت ألما من نشازها.
في هذا النشيد معلومة خاطئة .. فيه سذاجة في التعبير ..
اعتمدوه واجعلوه نشيدكم فما هو إلا جزء من مسيرة النشار التي بدأناها منذ فترة.
لم ننتقد الشعراء الذين تم تعيينهم لإنتاج هذه الخطيئة وصرحنا باحترامنا لهم رغم أننا في الصميم نأخذ على بعضهم القبول بهذه المسرحية أصلا..
احترمانهم رغم أن من بينهم من لا يجوز أن يكون بوابا في مدينة الأدب أحرى أن يجلس ليكتب نشيد أمة.
نقدنا موجه للنشيد ولهذا القبح الذي يراد منه أن يكون رمزنا وبه نفاخر أناشيد العالم.
دعكم من السياسة و الحمية الضيقة واسألوا نقادكم وشعراءكم ..
بل اقرأوا ردود فعلهم على هذه الخطيئة قبل ردود فعل المعارضين من أهل الثقافة والأدب.
المتنبي لم يسلم من النقد، وكم من كتاب أُلِّف في نقد المتنبي وسرقاته .. وكم رُوُي عن النابغة وامرئ القيس من ركيك الشعر ؟
دعكم من الانتصار اللحظي للقبح …
فهل بعد المتنبي من بمقدوره فرض الصمت على المتلقي؟
وأضاف الشيخ :
ما دام أي عضو من لجنة النشيد لم يبرئ نفسه بمنشور أو تصريح من هذه الخطيئة الأدبية والوطنية فلن أتطوع له بمبرر أو دفاع.
اللجنة بكاملها منحت للتاريخ ما يقوله عنها .
إذا كان قد حدث خلط أو غش أو تدليس في النسخة المنشورة من النشيد بدون علم بعض أعضاء اللجنة أو مشاركته فليقل ذلك بنفسه .
أما عمليات القفز من سفينة اللجنة التي بدأ البعض يمارسها نيابة بعض فليست مقبولة .
التاريخ يسجل .. والخط يبقى زمانا..
كي نكون واضحين :
هذا النشيد عصارة فكر الشعراء :
محمد كابر هاشم
ناجي محمد الامام
باته بنت البراء
ابو شجة
محمد ولد الطالب
جاكيتى الشيخ سك
احمد ولد الوالد
أوليد الناس ولد هنون
وغيرهم
دعكم من ( قطعا فلان لم يكن حاضرا)
هذه الجماعة وغيرها حضرت، وكتبت، وقيّمت، وقدمت لنا هذا الكلام.
وهي المسؤولة عنه أمام التاريخ وأمام الإبداع والذائقة .
اوتوف.
شعراء .. ولكنهم أخفقوا في هذه ..
خلوا عنكم البحث عن الاعذار لمن لا يريد عذرا ولا يجد مشكلة في ظهور اسمه على سبك هكذا ..
أما الشاعر الشيخ بلعمش فكتب شعرا قال فيه :
انَّ الحَمِيَّةَ قدْ لا تغلبُ السَّبُعَا …
إنَّ الحَمِيَّةَ قدْ لا تغلبُ السَّبُعَا ** و الفكرُ صنوُ التَّحدِّي يُولدانِ مَعَا
هل جاءكمْ خبَرٌ عن قومِنا اجتَمَعُوا ** شهراً فجاءُوا بشيءٍ يُشْبِهُ الوَدَعَا
كأنَّهُ لَعِبُ الأطفالِ ما اتَّبَعُوا ** شرْعَ القصيدِ وَلاَ جَاءُوا بِهِ بِدَعَا
لو أنَّهمْ نَهلُوا مِنْ بَابَ مَا ظَمِئُوا ** و مَا تَوَلَّواْ سرابَ الوهْمِ إذْ لَمَعَا
ما كانَ أسهَلَ أنْ تَهْدِي قَصيدَتُهُ ** خُطَاهُمُ وَ يُقِلُّوا اللَّصْقَ و الرُّقَعَا
الشيخ ولد بلعمش
25/09/2017
وبكلمة واحدة علق الشاعر التقي الشيخ هي قوله :
النشيد الوطني ذلِّ الملانَ منُّ بعد زينْ

المصدر