لقد مسحوا نشيد التوحيد بممحاة الوطنية ! / سيد محمد ولد أخليل

كم أشفق على  تابع الهوى الشاعر والأديب، خصوصا عندما يقف على أوراقه المبعثرة من يجلد أفكاره ليخرج مثل هذا النشيد الذي سمعنا به ! ويستبدل ما هو أدنى بالذي هو خير، البصل والثوم والوطنية والمقاومة بالتوحيد ! وكما قال الشاعر:
ما من كاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء … يسرك في القيامة ان تراه

لقد وصل جنون الخيال ببعض هؤلاء الشعراء الأغبياء إلى الفجور على أوراقهم ثم الكفر بربهم، بل أصبحت تلك موضة لكل من يسعى إلى الجوائز الأدبية العالمية التي تشجع على الحديث عن المسكوت عنه مما نرى من بذاءات في دواوينهم ورواياتهم العفنة ! ولن أقول لك استمع إلى نزار قباني وهو يعاشر إحدى المحصنات في أحد دواوينه، بل استمع إليه وهو يسخر من رب العالمين ! يقول في (الأعمال الشعرية الكاملة 637/3):
“من أين يأتي الشعر يا قرطاجة.. والله مات وعادت الأنصاب”
هل يحب قائل مثل هذا مؤمن ! فأفرح بشعره يا عاقل، يا ديمقراطي، يا فنان.
أما أصحابنا هؤلاء، وهم دون ذاك العفريت، فقد مسحوا نشيد التوحيد بممحاة الوطنية والخزعبلات، وخرجوا بنشيد متوازي الأضلاع تجفل منه الحمير !!

كنت على يقين من أن الوطنية والمقاومة ستكونان أساس هذا النشيد الجديد الذي عكس أمسخ وأفتر وأركد فترة حكم مرت على هذا البلد، بدليل المياه الراكدة المتواجدة في بعض الأحياء منذ سنوات ! فترة من المسرحيات والثرثرات والوعود الفارغة التي صدعت الرؤوس، زمن من النفاق والتمصلح والمحاباة والقبلية والجهوية والإبليسية والدكاكين التي لم تنج منها هنا إلا السماء، زمن ارتفع فيه النفعيون التافهون الرويبضة الذين لا خير فيهم حتى لأنفسهم، وسموا أنفسهم موالاة وما هم إلا معاداة ! وأول عدو لهم بعد تكشير الزمن عن أنيابه هو ولي نعمتهم رئيس الجمهورية !
بالمناسبة: ألا يضحككم قليلا لقب “رئيس الفقراء”، الذي يوحي بأن الشعب الفقير حصل في 2008، وبعد 48 سنة من الإستقلال، وقرون من التصحر، على أمه الحنونة التائهة وهي راكبة على دبابة !
نقل لهم الكبة من مكان إلى مكان، أزاحها بمتجه فقير كئيب مصنوع من القماش البالي ! وزعم لهم أنه أعطاهم الأرض وما عليها، فأصبح الفقير وعائلته يعيشون في كزرة من عدة أمتار كالدجاج، وليته كان مبنيا كما هو الحال في أغلب الدول التي تبني لمواطنيها سكنا لائقا ثم تبيعه لهم بأثمان شبه مجانية، فحارب لكزر بكزر أخرى أوسخ منها، وحارب الجوع باجلعلع !

إذا نظرت إلى العاصمة الموريتانية، عفوا أقصد البريطانية من الأعلى سترى أن حديقة الهايدبارك تمتد لعدة كيلومترات خضراء في قلب العاصمة، ولو كان البريطانيون بيظانا وعندهم هذا المصلح، لباعوها لرجال الأعمال لأنها في وسط المدينة، والمال أهم من الحدائق والتنفس ولعب الأطفال الفارغ !
لقد كان الملعب الأولمبي متنفسا لساكنة تفرغ زين يجدون فيه متسعا لممارسة رياضتهم في عاصمة لا متنفس فيها، فأغلقوه، شطبوا عليه بحجة الإصلاح ! يريدون ترميم بناء وجد منذ بداية الثمانينات، بدل هدمه وإعادة بنائه تفاديا لأي حادث !

ومما يثير العجب في المسؤولين عندنا أن أغلبهم رأى العالم المتحضر بأم عينيه، وإذا فكر في بناء شيء، لا يهديه شيطانه المقمل إلا إلى بناء دكان أو بقالة أو صيدلية أو مدرسة ! وكلها مؤسسات ربحية لا إنسانية تهدف إلى نتف ريش المواطن وأبنائه !
لا مكان للحدائق ولا للأرصفة، ولا للنظافة ولا للملاعب في قاموس هؤلاء الذي تسلط عليه شيطان المصلحة !
التجار مستعدون لبيع الدواء الفاسد للرضع ! تصور، يسقون رضيعا لبنا مشكوك فيه ! أما الكبير فقد تجاوز ما يطعمونه مرحلة “المشكوك فيه” ! المواد الغذائية مغشوشة، الفواكه لا طعم لها ولا رائحة ! البسكوت مزور، والشيكولاته اسفلت، و.. إلخ
والخبز ب 100 أوقية (ثمن 3 خبزات في المغرب، وخبز المغرب أكثر إتقانا ونفعا من هذا)، ومع ذلك لا طعم له ولا رائحة ! يبيعون للناس كل ما هو مغشوش غير نافع ولا يبالون بغير الربح لا أربحهم الله !
أطباؤهم مستعدون لرد محتضر يمكن انقاذه بجرعة دواء قيمتها بضع آلاف إن لم يكن يملك ثمنها !
الأساتذة حمير، مستعدون لكل شيء، بدء بمعاكسة الجميلات، وانتهاء بالخيانة وإلقاء الدروس من رؤوسهم على التلاميذ !
أما الجامعيون فخنافشرة متباهون بشهاداتهم المستجلب أكثرها من السينغال ! ولا يعرفون شيئا بالمناسبة !
أما العاطلون عن العمل فهم عشرات الآلاف، والدولة العاجزة المتباهية الفخورة المجنونة، لا توظف منهم – بعد كل حقبة من الزمن – إلا المئات فقط !
تسمع بإعلان لمسابقة حكومية فتكتئب لأنك متأكد من أنها للمدسوسين المغشوشين كالذين دسوهم !
أما الجهوية والقبلية فوظائفهما مضمونة، وليتها كانت متواضعة، بل من الشارع إلى هرم الإدارة، وبدون escale ! رحلة مباشرة، وعين أدق فعين ! ثم بعد ذلك يغضب الرئيس من الوزير والمدير ويعنفه ! يا أخي عاتب نفسك وعنفها، وخذ تسبيحك خير لك من الإختلاط بهؤلاء المنافقين، واسمعها مني نصيحة أخوية فإني أحب لك الخير !

لقد حذفوا الآية القرآنية التي كانت في النشيد، والتي قال الناطق بإسم الحكومة إنهم سيتركونها ! وهذه  ربما تكون علامة لحذفهم جميعا، وخذلانهم الذي ظهرت تباشيره في نشيدهم الباهت الذي لا ترابط فيه، ولا وطنية، ولا بركة، ولا حتى خطين احمرين !
يقولون فيه:
بلاد الأباة الهداة الكرام *** وحصن الكتاب الذي لا يضام
هيهات، لن تجدوا الهداية في غير “كن لله ناصرا” التي ضربتم بها عرض الحائط.
يقولون: “حصن الكتاب” ؟
كيف، والبدع منتشرة، لا أحد يعترض عليها بكلمة، لا منكم ولا من علمائكم ولا من قادتكم الديمقراطيين الفرنسيين !

أيا موريتان ربيع الوئام *** وركن السماحة ولغز السلام
اللغز عبارة عن غموض، وهذا البيت لغز في حد ذاته لأن جملة “لغز السلام” تدل على أن البلد عبارة عن غموض السلام ! ولعل ذلك هو الواقع، يعطينا خير هذا الزمن والمنافقين الذين فيه.
وكاتب هذا البيت لا يزال طفلا يرضع في عالم الشعر، لم تنبت أسنانه بعد، وإذا كان الذين سقطت أسنانهم فيه قد فروا من كتابته واعتذروا، فما الذي سيقدمه هؤلاء الدخلاء الجدد، شعراء ال sms !
والكوخ الذي يليه نسف ذلك اللغز المزعوم ! حتى تعرف أنهم بلا خيال ولا عقول، وكيف بالعقول وقد مسحوا أو صححوا كلمات التوحيد بهذه الوطنية والمقاومة كما يعتقدون ؟!
كيف وهم لا يفرقون بين بدعة وحسنة ! مسحوا لفظ الجلالة، ووضعوا مكانه هذه الألفاظ الفارغة.
مسحوا دعوة يتيمة في هذا البلد إلى إنكار البدع بنصر الله وتوضيح دينه ؟! تلك الدعوة المسكينة التي عجز عن الدعوة إليها علماؤهم، وقام بها نشيد التوحيد رغم كونه جماد ! لكنه جماد سمع صوته الجميع، أما البشر ففوق الجماد، لم يسمع كلامهم أحد !

نماك الأماجد من يعرب *** لإفريقيا المنبع الأعذب
انظر إلى الغباء ! تكلموا في البيت السابق عن الوئام والسلام والتعايش بين مختلف الألوان، ثم ها هم في البيت الذي يليه يتحدثون بالعنصرية البغيضة – كما سيقول الآخرون -، يتحدثون عن لون واحد، هو لون أبناء يعرب ! فهل هذا من الحكمة والتجميع الذي زعموا السعي إليه، قبل أن يكون من الشعر ؟!

سقينا عدوك صايا ومرا *** فما نال نزلا ولا مستقرا
يا كذاب، لم تسقوه شيئا بل جرعكم العلقم، وخرج من دولتكم الخامرة في الظاهر بعد أن تردح فيها، وبقي في الباطن من خلال ثقافته السائدة، وعملائه، وكل الذين يخشونه أكثر من الله. ترك سياسته ودبلوماسيته التي ينهبكم بها ويبتزكم حتى اليوم.
تعد الحكومة الفرنسية حاليا برنامج نفقاتها، وقد وصل المبلغ إلى 65 مليار دولار، لم تسهم المؤسسات المحلية فيه إلا ب 41 مليار منه (مع زعمهم التضييق عليها).
أتعرفون من أين سيأتون بالبقية ؟ من الشعوب المنافقة التي يحتلونها بشتى الطرق الممكنة ! وعلى كل حال كان هذا النظام السائد، لكنهم اليوم يعانون لأن العالم أفاق، والأمور أصبحت مكشوفة، ولم تعد بتلك البساطة، لذا أصبحوا يعانون قليلا في إطعام عاطليهم ومتشرديهم الذين يتقاضون رواتبا تحلم بها الفئة المتوسطة عندنا، ومن أموال الشعوب المستعمرة التي يهتمون بها حتى اليوم، ويوجهون إليها إعلامهم ودبلوماسييهم، لا لشيء سوى نهب ثرواتها ومسح ثقافاتها ودينها ! وإلا قل لي بالله عليك هل رأيت من قبل غنيا يهرول إلى فقير معدم وهو يصيح بسذاجة: تعاون معي !
إنهم في فرنسا يخصصون للعاطلين عن العمل شبه رواتب شهرية ؟ أما هنا فيركلون العاطلين بأرجلهم وألسنتهم !
أتعرف أن للشعب هنالك ضمانا صحيا لا مشقة فيه ؟ والناس هنا لا يجدون دواء ولا رحمة من طرف دولتهم المنشغلة بالتعيينات والجهوية !
الفساق الفجرة، عبدة الصليب، مدمني الخمور، يعيشون على أكتاف لمسلمين خير معيشة ! والمسلمون يتضورون جوعا وضيقا في دولهم الغنية بالخيرات والمساحات الشاسعة ! وإذا جاء هؤلاء ليصلحوا، قفزوا على نشيد فيه أعظم كلمة: “كن لله ناصرا”، وعلى شرويطة خضراء ليصبغوها باللون الأحمر القاتم !
في بلد سمعنا فيه بأن الفقراء يمنعون من دخول غرف العمليات في أحلك لحظات حياتهم إذا كانوا لا يملكون ثمن الإستشفاء !
بلد أطباؤه كتجاره، من أراذل الخلق، وأبعدهم عن الرحمة والدين الذي يأمر بها !
يفتح الواحد منهم عيادة أو دكانا، ويفرض سعره على الفقراء، ومن سمع بأسعارهم يعتقد أن بلدهم أعلى دول العالم دخلا !
5 آلاف أوقية أي ما يعادل 14 دولار، لمجرد الدخول والإستشارة ! رغم أن متوسط الرواتب بالكاد يتجاوز أل 200 دولار !
بلد تحول أطباؤه إلى حجارة ترتدي سترات بيضاء، ماتت قلوبهم وتعفنت ضمائرهم وبَلِي دينهم، وتحولوا إلى سوس يأكل جيوب المرضى بدون رحمة.
بلد كل ما فيه هو: الأسواق، والعيادات، والمدارس، والصيدليات، والمربط، والأوساخ… كل ما يحلب المواطن ويزيده كآبة على كآبته !
يصل العاطل عن العمل إلى الأربعين دون أن يحصل على وظيفة إن لم يكن له قريب تبتاب ! ولا أحد يهتم، إذ كيف يهتم وهو شيطان ؟! بل إذا وصل إلى سن ال 35 حرموه حتى من المشاركة في المسابقات كأنه قد بلغ سن التقاعد، ورموا به إلى الشوارع بعد أن أضاعوا عمره في قراءة الحساب، وليتهم علموه معه الدين !
ومع هذا يبكى المدير عندما يغادر إدارته التي ظلم العاطلين عن العمل في مسابقاتها، فليبكي لأن دعواتهم ستطارده ! وكذلك رئيسه إذا سُئل عن دين الله، هل نهى عن البدع وحاربها ؟ هل اعتمد مواد الإسلام في مناهجه التعليمية التي أصبحت شبه نصرانية !
إن مواد الفقه وحده تكفي (فمنها مثلا مادة الحدود الضرورية للأبناء، ولو قرأ الطالب حرمة القتل العمد لما انضم إلى داعش أو الإخوان، ولما استسهل القتل كما نرى في هذه الأيام التي أصبح المراهق فيها يقتل أخوه في ساحة المدرسة ! فالقتل العمد فيه قول بأن لا توبة لصاحبه، وقول آخر بقبولها، ولهم في ذلك تفصيل لو أدركه شبابنا لفروا من الدماء فرارهم من الأسد المفترسة، فعلى القاتل ثلاثة حقوق، الأول حق الله، وهذا يسقطه الله لكرمه إذا تاب القاتل، والثاني حق ذوي المقتول، وهذا يسقط بالقصاص أو الدية أو العفو، والثالث حق المقتول، وهذا الذي يصعب سقوطه، ومن أجل ذلك قالوا لا توبة للقاتل، وقال الجمهور بل له توبة لأن الله تعالى سيعوض المقتول حتى يرضى).
وكذلك الحديث علومه المباركة كثيرة (وشرح حديث واحد يدخل قلب الصبي المسلم في يصغره ويكبر معه، يحصنه أكثر من كل برامجكم الإعلامية التافهة، وخطاباتكم السخيفة، ومقارباتكم التافهة).
ويكفي فقط شرح البخاري أو مسلم في أخذ الفترة الإعدادية وحتى الجامعية (البغال الجامعيون يخرج الواحد منهم دكتور وهو لا يعرف كيف يتصرف إذا سها في الصلاة أو صام او حج بل لا يعرف شروط لا إله إلا الله التي تدخله الجنة دون عذاب !).
كذلك القرآن وعلومه المباركة (وما بالك بمن يعرفه ويعرف معانيه، ويتلوه بإستمرار، هل تقارنه بكلب يفضل عليه الإستماع إلى الهول، ولم يفتح مصحفا منذ أعوام، وكل وقته للبارسا والريال، ومتابعة أكاذيب قناة الجزيرة، وهذر تكتل القوى الشيطانية الديمقراطية).
واللغة وعلومها الكثيرة، عالم آخر لم يسمع به هؤلاء، وربما معهم رئيسهم… إلخ !
كل هذه المواد المباركة التي تعلم المسلم دينه وطريقة التصرف في الحياة القويمة، لا وجود لها في مناهج التعليم التي تعلم أبناء المسلمين على مدى أكثر من 25 سنة من الغدو والرواح من وإلى الفصول وفي مختلف فصول السنة، مناهج النصارى !
فماذا تتوقعون من الأبناء ! أتستغربون أن يقتل أحدهم زميله في ساحة المدرسة كما سمعنا، أو يلعق مخدرا أو يغتصب معلمته أو زميلته، أو يكفر بربه ويزداد إيمانا بهذه الديمقراطية الفاجرة اللعينة وحرياتها !
أتستغربون إذا طالعكم خبر فتح أحد مدراء هذه المدارس الأجنبية بارا أو ملهى ليليا في العصمة كما سمعنا !
أتستغربون من انحراف أبنائكم الثيران ولا تستغربون من انحراف عقولكم يوم رميتم بهم في تلك المدارس، واعتقدتم أن تعلم الديم مقتصر على إرسالهم إلى مرابط يعلمهم حزبا من القرآن أو اثنين يذوبان في لجة الثقافة الأجنبية الدخيلة التي سيتعلمونها حتى سن الثلاثين ؟!

قفونا الرسول بنهج سما *** إلى سدرة المجد فوق السما
من أراد اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فعليه أولا البراءة من البدع، وما دمتم تعجزون عن ذلك فاسكتوا، اصمتوا واخرسوا.
لقد أضاء نور العقيدة في زمن دولة المرابطين، تلك الدولة التي يكرهها هؤلاء رغم أنها مجدهم وشرفهم الأعظم ! بل شرف أمة الإسلام كلها ! دولة التوحيد التي حاربت البدع – المسيطر أحفادها اليوم هنا -، وقهرتهم بالسيف، يريدون ردم مجدها، ويتعمدون عدم ذكرها بكلمة ثناء حسدا من عند أنفسهم، رغم أنها نشرت الإسلام وجاهدت في سبيله أعظم جهاد ! أما هم فلا ينشرون غير البدع والديمقراطية، ولا يتكلمون إلا عنهما، لهذا يكرهون كل ما له صلة بالتوحيد وإن كان فيه لفظ الجلالة كالنشيد السابق، ويحذفونه !
سنحمي حماك أسارى هواك *** ونكسو رباك بلون الأمل
لن تحموا شيئا، بل ستتفرقون عند أول شرارة فتنة، لا قدر الله.
يوجد الكثير من الأمور في هذا البلد الطيب الساكنة، كان على الرئيس المحترم – الذي أتمنى شخصيا له الخير – التفكير في القضاء على خللها الموجع المتفاقم بدل الترقيع والقفز على علم ونشيد كانا في أمان، لم يكن أحد يعترض عليهما في الظاهر، قبل هذه الغزوة الديمقراطية، والله المستعان.

المصدر