تعرف على أبرز محطات الرئيس المهنية.. متجها نحو الرئاسة !

وﻟﺪ اﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ وﻟﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ 20 دﺟﻤﺒﺮ 1956 ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ أﻛﺠﻮﺟﺖ متزوج من مريم منت أحمد الملقبة تكبر .

ﺑﻌﺪ دراﺳﺘﻪ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ و اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﻴﺚ ﺷﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﻋﺪة ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻗﻴﺎدﻳﺔ:

ﻣﻦ 1977 إﻟﻰ 1980 ﺗﻠﻘﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﺳﻠﺤﺔ ﻓﻲ اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺑﻤﻜﻨﺎس.

ﺳﻨﺔ 1980 تخرج من الأكاديمية برتبة ﻣﻼزﻣﺎ .

ﻣﻦ 1981 إﻟﻰ 1982 ﺗلقى ﺑﻨﺠﺎح ﺗﻜﻮﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻚ ﺑﺎﻟﺠﺰاﺋﺮ .

ﺑﻌﺪ ﻋﻮدﺗﻪ إﻟﻰ اﻟﺒﻼد تمت ترقيته لرتبة ملازم أول و ﺗﻮﻟﻰ ﻋﺪة وﻇﺎﺋﻒ ﻗﻴﺎدﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻴﺎدة أرﻛﺎن اﻟﺠﻴﺶ اﻟﻮﻃﻨﻲ .

ﺳﻨﺔ 1984 ﻋﻴﻦ ﻣﺮاﻓﻘﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ.

ﻣﻦ 1986 إﻟﻰ 1987 اﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﻤﺪرﺳﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ اﻷﺳﻠﺤﺔ ﺑﺄﻃﺎر ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ إﻓﺎدة ﻧﻘﻴﺐ .

ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ،1988 ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ رﺗﺒﺔ ﻧﻘﻴﺐ.

ﻣﻦ 1987 إﻟﻰ ،1991 ﺗﻮﻟﻰ ﻣﺠﺪدا ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺮاﻓﻖ ﻋﺴﻜﺮي ﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ و ﻗﺎﺋﺪ ﻛﺘﻴﺒﺔ أﻣﻦ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ•

. ﻣﻦ أﻏﺴﻄﺲ 1991 إﻟﻰ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1993 ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻗﺎﺋﺪ ﻛﺘﻴﺒﺔ اﻟﻘﻴﺎدة واﻟﺨﺪﻣﺎت ﺑﻘﻴﺎدة اﻷرﻛﺎن اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ.

ﻣﻦ 1993 إﻟﻰ 1994 ﺗﻠﻘﻰ ﺑﻨﺠﺎح ﺗﻜﻮﻳﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪرﺳﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻸرﻛﺎن ﺑﺎﻟﻤﻐﺮب.

ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ ،1994 رﻗﻲ إﻟﻰ رﺗﺒﺔ راﺋﺪ.

ﻣﻦ 1994 إﻟﻰ 1995 ﺗﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻗﺎﺋﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺴﺎدﺳﺔ.

ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 1998 رﻗﻲ إﻟﻰ رﺗﺒﺔ ﻣﻘﺪم .

ﺳﻨﺔ 1998 ﻋﻴﻦ ﻗﺎﺋﺪا ﻟﻜﺘﻴﺒﺔ أﻣﻦ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ .

ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2004 رﻗﻲ إﻟﻰ رﺗﺒﺔ ﻋﻘﻴﺪ .

ﻓﻲ 28 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2004 وﺷﺢ ﺑﻤﺪاﻟﻴﺔ ﻛﻮﻣﺎﻧﺪور ﻣﻦ ﻧﻈﺎم اﻻﺳﺘﺤﻘﺎق اﻟﻮﻃﻨﻲ .

ﻓﻲ 3 أﻏﺴﻄﺲ 2005 ﺗﺰﻋﻢ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ اﻟﺘﻲ وﺿﻌﺖ ﺣﺪا ﻟﻨﻈﺎم ﻓﺮض ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻼد أزﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ .

ﻓﻲ سبتمر 2007 ﻋﻴﻦ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﻘﻮات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ و ﻗﺎﺋﺪ ﻛﺘﻴﺒﺔ أﻣﻦ الرئاسي .

ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2008 رﻗﻲ إﻟﻰ رﺗﺒﺔ ﺟﻨﺮال.

ﻓﻲ 6 أﻏﺴﻄﺲ 2008 ﻗﺎد ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺘﺼﺤﻴﺢ اﻟﺘﻲ أطاحت اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺴﺎﺑﻖ سيدمحمد ولد الشيخ عبدالله وأﺻﺒﺢ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪوﻟﺔ و رﺋﻴﺲ اﻟﺪوﻟﺔ .

ﻓﻲ ال 16 إﺑﺮﻳﻞ 2009 اﺳﺘﻘﺎل ﻣﻦ رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻷﻋﻠﻰ و رﺋﺎﺳﺔ اﻟﺪوﻟﺔ و ﻗﺪم ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ•

وﻓﻰ 5 ﻣﻦ ﻣﺎﻳﻮ 2009 اﻧﺘﺨﺐ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﺤﺰب اﻻﺗﺤﺎد ﻣﻦ اﺟﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻷﻏﻠﺒﻴﺔ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ إﺛﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮه اﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻲ

 ﻓﻲ 18 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2009 اﻧﺘﺨﺐ رﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺧﻼل اﻟﺸﻮط اﻷول ﺑﻨﺴﺒﺔ %52,47 ﻣﻦ اﻷﺻﻮات• .

وﻓﻰ 4 ﻣﻦ اﻏﺴﻄﺲ 2009 اﺳﺘﻘﺎل ﻣﻦ اﻟﻬﻴﺌﺎت اﻟﻘﻴﺎدﻳﺔ ﻟﺤﺰب اﻻﺗﺤﺎد ﻣﻦ اﺟﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺎت اﻟﺪﺳﺘﻮر اﻟﻤﻮرﻳﺘﺎﻧﻲ ليجدد ترشحه للرئاسة 2014ويحظى بثقة الشعب للمرة الثانية على التوالي 86%من الأصوات ولا يزال في منصبه حتى اليوم.

المصدر