خُمس موريتانيا أرقاء !.. شنقيط ميديا تستعرض أكاذيب الواشنطن تايمز

شنقيط ميديا: كتبت جريدة الواشنطن تايمز على موقعها الرسمي مقالا للكاتب جيف هيل، بعنوان: موريتانيا حليفة أمريكا تحت النار لتسامحها مع قرون من الرق.

وقد امتلأ المقال بالعديد من الأكاذيب التي يصعب ذكرها جميعا، وقد حاولنا في شنقيط ميديا ترجمة أهمها على سبيل المثال لا الحصر، ومن أراد الإطلاع على كامل المقال فسيجد الرابط بالأسفل، وفيما يلي أبرز تلك الأكاذيب:

– الحكومة الموريتانية تقوم باعتقال جماعات حقوق الإنسان التي تعنى بالتوعية من أجل إنهاء ممارسات العبودية في البلاد، التي لا يزال قرابة 40 ألف رجل وامرأة وطفل يرزحون تحت وطأتها، ويتم التعامل معهم كممتلكات للعائلات الغنية.. وتمتنع عن منح التأشيرة لكل صحفي يستقصي عن الموضوع.

– مؤشر الرق العالمي لعام 2016، الذي أعدته مؤسسة والك فري فونداتيون، ذكر أن عدد العبيد في البلاد 43000، مما يعطي موريتانيا واحدا من أعلى معدلات العبودية للفرد في العالم.

– ذكرت نفس المؤسسة في تقريرها “أن الرق متجذر في المجتمع الموريتاني”.

– يتم توارث العبيد من جيل إلى جيل، ويتجذر بعمق في الطبقات الاجتماعية والنظام الاجتماعي المهيمن.

– العبيد ليس لديهم حرية في امتلاك الأرض ولا يمكنهم المطالبة بالمهر عند الزواج، ولا حق لهم في الميراث.
– هناك تقديرات أخرى تجعل من الأرقاء خمس عدد سكان موريتانيا !، كما ذكر صاحب المقال ذلك بقوله: أن “كتاب حقائق العالم التابع لوكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه)، يعطي تقديرات أعلى بكثير لتفشي الرق في البلاد، حيث يصل إلى خمس سكان موريتانيا البالغ عددهم 3.67 مليون شخص “!

فإلى متى تستمر المنظمات الحقوقية المأجورة، ووكالات الأنباء الدولية التي تسعى لبث الفتنة في مجتماعتنا الإسلامية، إلى متى يستمرون في الكذب، وتضليل الرأي العام الدولي والمحلي، حول قضية يعرف كل موريتاني زورها وبطلانها،وأنها لا تعدو كونها وسيلة يُتحصل بها على فتات موائد الغرب.

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

ولمتابعة المقال على موقع الصحيفة (اضغط هنا)