مقابلة مثيرة مع رئيس مبادرة مليون توقيع على مأمورية ثالثة للرئيس عزيز

مبادرة مليون توقيع الذي يقودها السياسي الكبير ولد أياهي  وذالك بإجراء مقابلة معه  لمناقشة   اهداف المبادرة ومن يقف ورائها  …………….  طلبنا زعيم  المبادرة مقابلة خاصة  فقبلها مشكورا .

سؤال : السيد الرئيس  ولد أياهي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كنتم  أول  المطالبين بمأمورية ثالثة  اثناء زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لولاية اترارزة  منذ عامين  ألا ترى انكم  تشجعون  الديكتاتورية   ؟

جواب : شكرا لكم على هذه المقابلة صحيح أني أول المطالبين  بمأمورية ثالثة للرئيس ولد عبد العزيز منذ عامين وقد  أكون أزعجت الرئيس الأنه لايريدها  لكن الشعب الموريتاني يريد بقا ئه في  السلطة و هذا ما تأكد لي بعد تجاوز التوقيعات   نصف مليون توقيع  تطالبه  بقبول الترشح لمأمورية ثالثة   ومن خلال كذالك مواكبتي لزيارات الرئيس   وتوزيعي للمنشورات المطالبة  بذالك لاحظت ان  طلب المأمورية  الثالثة  إجماع وطني .

سؤال : البعض  يتساءل عن تمويلات هذه الحملة الكبيرة المواكبة  لزيارات الرئيس  وعن السر من وراء تسماح السلطات الإدارية معها واعتقال الشعارات  المناهضة للرئيس  وللمأمورية الثالثة.

جواب :  سأكون صريح معكم هذه المبادرة التي تطالب الرئيس بمأمورية ثالثة لم تتلقى أي تمويل من أية جهة أنا من قرر تأسيسها  وتمويلها  بجهد ذاتي  ولن اتخلى عنها ومستعد ان أنفق فيها كل ما املك  حتى يتحقق حلمي وحلم كل الموريتانيين  المطالبين ببقاء الرئيس عزيز .

سؤال :  لماذا تطالبون الرئيس بتغيير الدستور ألاترى أن امثالكم من المطبلين هو سبب بلاء الدول بالحكام المستبدين …؟                                   جواب : شكرا لكم  أولا  من ابجديات المطبل أو المطبلين ان لاينفقوا  على النضال من جيوبهم  وهذا عكس مبادرتنا تمويلها  جهد ذاتي مني أنا كما قلت لكم في السابق  اما  الأسباب والدوافع التي جعلتني نقود  هذه المبادرة قد يضيق المقام عن  ذكرها لكن اقولكم  بصراحة ان بقاء الرئيس ولد العزيز يخدم الوطن بصفة خاصة والدمقراطية بصفة عامة . انتم جميعا تعرفون أن موريتانيا  كانت بطاقة هوية المواطن يتلاعب بها .

اليوم لدينا حالة مدنية حقيقية تتوفر على أحسن المعايير الدولية  لضمان تحديد هوية المواطن الموريتاني  تتذكرون كذالك العمليات الإرهابية في وسط العاصمة انواكشوط اليوم والله الحمد جميع الأراضي الموريتانية آمنة بشهادة كذالك من منظمات عالمية حيث تم بناء جيش قوي لديه معدات تمكنه  من أداء واجبه   اما من حيث البنية التحتية تم تشييد الطرق في كل ولايات الوطن وشيد مطار دولي من  مساحات أرضية كانت توزع على الوزراء  والنافذين .

فك العزلة عن  مناطق ظلت تعاني صعوبة الطريق  مع توفير الماء والكهرباء  هذا ماجعلني  نقود مبادرة  مطالبة بمأمورية ثالثة ولم  يتأخر الشعب الموريتاني عن تلبيتها  ,

سؤال :  مؤخرا طالب النائب الخليل ولد الطيب من  تحت قبة البرلمان  بمأمورية ثالثة وبعده مباشرة نظم وزير الاقتصاد ولد أجاي  مهرجان جماهيري كبير في مكطع لحجار طالب فيه بمأمورية ثالثة ماهو  موقفك من هؤلاء المطالبين بمأمورية ثالثة ,

جواب : أولا  أشكر الوزير الأول ولد حدمين كان أول من شجع مواصلة  المبادرة  حين قال في مهرجان جماهيري في كوركول ان الشعب  متمسك بالرئيس عزيز كما اشكر النائب المحترم الذي عبر عن إرادة الشعب تحت قبة البرلمان حين طالب الرئيس بمأمورية ثالثة  كما اشكر كذالك وزير الاقتصاد والمالية على مبادرته المطالبة بمأمورية ثالثة ومن خلال هذا المنبر المحترم نطالب  الشعب الموريتاني بالخروج في مسيرات مليونية بالتجاه البرلمان يطالبونه  بتغير المادة المحددة للمأموريات التي  لاتقيد البرلمانيين بل يمكنهم تقديم  مقترح بتغييرها تلبية لطلب المتظاهرين  المطالبين  بالمأمورية الثالثة

محصنين ذالك بأن إرادة الشعوب  فوق الدساتير .ولكي

لايضعوا على الشعب فرصة التمسك بالرئيس عزيز    كما نهيب بحزب الاتحاد من اجل الجمهورية أن يلتحق بركب  المطالبين  ببقاء ولد عبد العزيز  حتى يكمل برنامجه  .

سؤال : السيد الرئيس ولد أياهي وماذا عن يمين الرئيس  بخصوص عدم  المساس بالدستور  ؟

أولا أنا  سياسي ولست  مفتي ولا ندعي  ذالك  وهذا من اختصاص  المجلس  الأعلى  للفتاوي والمظالم  وعليهم ان يقولوا كلمتهم في  ذالك  لكن هنالك حديث  صحيح   يقول  ” وعن أبي موسى رضي الله عنه  قال : قال  رسول الله صل الله عليه مسلم : إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها : إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خيرا ” متفق عليه  , وانا لست مخولا في   الغوص في هذا لكن هذا الحديث صحيح وانا شخصيا اظن ان فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز   فيه خير ومصلحة للوطن بصفة خاصة  وللأمة الإسلامية بصفة عامة  وخير دليل على ذالك موقفه التاريخي  من القضية الفلسطينة  حين قرر طرد الصهاينة من أرض الوطن بكل شجاعة  .

هل من كلمة أخيرة توجهها للرأي العام :  نطالب البرلمانيين   بتغيير المادة  التي  تتعلق بالمأموريات   كما نطالب  جميع الأحزاب والمجتمع المدني والحكماء   بالخروج في مسيرات مطالبة ببقاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز

المصدر