بخصوص الجَدَلُ ولَغَطُ المأمورية الثالثة

يطل علينا العام الجديد 2018 ونحن في جدل ولغط حول قضية التناوب على السلطة في انتخابات 2019، بالرغم من أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز حسم هذا الأمر، منذ أن أكد في الخطاب الذي ألقاه بقصر المؤتمرات في نواكشوط، بمناسبة اختتام فعاليات الحوار الوطني الشامل، عدم رغبته في مأمورية ثالثة؛ وقال إن ” دستور الجمهورية لا ينبغي أن يكون موضوعا لتلاعب البعض من خلال التعديل لمصلحة شخص”؛ وأنه “لا وجود للمأمورية الثالثة إلا في أذهان بعض الأشخاص الذين يستهدفون استقرار البلد ويسعون إلى إثارة البلبلة لمآرب شخصية”. وأكد أنه لا يطالب بمأمورية رئاسية ثالثة لقناعته بأن “مقتضيات المواد المتعلقة بالمأموريات يجب أن تبقى كما هي دون تغيير”.

وفي مقابلته مع صحيفة لَمُونْد الفرنسية )2016/12/09( أكد رئيس الجمهورية أنه سيلتزم بالدستور، الذي يحصر عدد المأموريات في اثنتين متتاليتين، وقال أنه قام بما في وسعه طوال فترته في الحكم، واعتبر أنه “ما يزال ثمة كثير مما ينبغي القيام به لكن هناك كثير من الناس يمكنهم القيام به”.

وفي مقابلته مع فرانس 24 )أبريل 2017( أكد رئيس الجمهورية أنه ليس لديه نية في الترشح لمأمورية ثالثة وأنه سيدعم بنفسه المرشح الذي سيخلفه في انتخابات 2019 .

نحن في حزب الحركة الشعبية ندعم ما قام به الرئيس محمد ولد عبد العزيز ونسعى إلى إنجاز تعهداته، طبقا لمنهجنا الذي يعبر عنه شعار حزبنا: “النقد البناء تصحيح وإصلاح؛ وإن من الولاء ما قتل”.

المصدر