ما حدث على شاشة الوطنية أمر خطير

0
176

ما حدث الليلة على شاشة قناة الوطنية شبه الرسمية امر خطير جدا يوضح ان هناك توجها لدى النظام لتخفيف عقوبة المسيئ ولد امخيطير والتى اجمع العلماء بكل وضوح على انها القتل حدا اذا ثبتت توبته والقتل كفرا اذا كان الامر خلاف ذلك
ان استدعاء الفقيه المهدي يؤكد ان طبخة يعد لها لاطلاق سراح ولد امخيطير اوتهريبه والتهرب من اعدامه فهذا الفقيه استدعي لدعم حجة ايرا فى محرقتها الشهيرة للكتب المالكية القيمة ثم استدعي لاحقا لينتقد تلك المحرقة وقبول المحامى ولد امين الجلوس معه فى قناة مملوكة لنافذين فى النظام الحالى وتحويل المناظرة الى جلسة عائلية توافقية برعاية رسمية لتسويغ وتسويق تخفيف الحكم على المسيئ يؤكد ان جهات عليا دفعت بالرجلين الى القناة تحضيرا لتخفيف الحكم والا فلماذا رفض ولد امين مناظرة محام من زملائه وفضل الجلوس مع قريبه الذى يتبنى نفس وجهة نظره ويشتركان فى ضعف الحجة الشرعية والقانونية واختيار الدائرة التقليدية الضيقة لاستمراء الاساءة لافضل البشر محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم
ظهر الرجلان على الشاشة متفقين لكنهما مرتبكان قانونيا وفقهيا يرددان كلمات متقاطعة لا تحق حقا ولاتبطل باطلا
ان الامر فى غاية الخطورة فهناك شيئ ما يتم تحضيره ربما بالتعاون مع سفارات غربية قديكون مجرد عقوبة خفيفة خاصة وان تسريبات عديدة تقول ان فريق الدفاع عن المسيئ تكفلت باتعابه وتكاليفه المادية سفارات ومنظمات اجنبية
ولم يجلس المهدي مع ولد امين الا لتادية دور معروف هو نفسه الذى لعبه بكفاءة داخل وخارج ايرا
وحسنا فعل المواطنون الغاضبون بايقافهم للبرنامج الذى كان استفزازيا لمشاعرهم ولضمائرهم التى لاتقبل تحت اي ظرف الاساءة للاسلام ونبيه ولاتسمح للغوغائيين بتبرير تصرفات مسيئ ارعن لايستحق الا ما حكم عليه الشرع به
يجب ان يفهم الرجلان انهما خرجا على تقاليد مجموعتهما الضيقة ومجتمعهما الفضفاض وانه لامسلم يقبل بتعطيل احكام الشرع الانفاقا اوتحيزا لاعداء الاسلام اوارتزاقا
لابديل عن انفاذ حكم الله فى ولد امخيطير ولايمكن لمحرفى الكلم عن مواضعه حمايته من ذلك الحكم لاشرعا ولاقانونا
نقطة نهاية

من صفحة المدون: حبيب الله ولد أحمد