ولد بايه يكتب: ابوينغ 737 فى مطار بير أم أكرين [تغريدة]

0
243

التقط رئيس الجمعية الوطنية  والرجل الثانى فى هرم السلطة الموريتانية الشيخ ولد بايه صورة “سيلفى” من مطار بير أم أغرين شمال البلاد لحظة وصوله قائلا ” مطار بير أم اكرين اليوم 22-12-2018 أول رحلة ل BOING 737″ الموريتانية للطيران.

وختم بالقول ” حدث تاريخى لولاية تيرس الزمور”.

وكان رئيس الجمعية الوطنية الشيخ ولد بايه قد وصل المدينة اليوم السب 22 دجمبر 2018 فى رحلة مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز لقضاء عطلة بضواحى المدينة.

وتشكل نهاية دجمبر كل سنة فرصة للرجلان من أجل التقاط الأنفاس ببادية تيرس الزمور، والتخطيط لمستقبل العملية السياسية بموريتانيا بعيدا عن القصر وصخب العاصمة نواكشوط.

ويستقبل ولد عبد العزيز بعض رجال ثقته فى البادية فى الغالب، بينما تتولى قوات تابعة للحرس الرئاسى تسيير دوريات دائمة بالمنطقة التى يتحرك فيها الرئيس ورفيقه، مع تحرك الرئيس فى المنطقة للإطلاع على واقع التنمية فيها، وكيف تسير أمور حياة سكانها، وتارة يقوم بجولة داخل الوحدات العسكرية المتمركزة فى الصحراء الكبرى.

وتشكل تيرس الزمور محط اهتمام الرئيس وصديقه منذ فترة.

ويقول أبناء الولاية إن عودة الشيخ ولد بايه إلى أزويرات قبل سنوات غيرت من اهتمام السلطة بالمنطقة، وإن الرجل نجح فى توجيه بعض الثروة المستخرجة من معادن تيرس الزمور لصالح مشاريع تنموية بالولاية.

ويأخذ الرئيس على نخبة الشمال خلال الفترة الماضية اهتمامها بمصالحها الشخصية فقط، وترك الآلاف من أبناء المنطقة يعيشون فى ظروف بالغة السوء، حيث يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الحياة فى ظل انعادم الكهرباء والماء والطرق.

وتم خلال العشرية الأخيرة فك العزلة عن مدينة أزويرات من خلال ربطها بطريق أطار، وحل مشكل الكهرباء، والبحث عن حلول مؤقتة لمشاكل المياه، والحصول على تمويل لخط كهربائى يربط المدينة بالعاصمة نواكشوط.

وتفيد بعض التقارير بحفر خمسة آبار ارتوازية بمنطقة تيرس الزمور، وحل مشكل الاتصالات فيها عبر صفقة مع شركة شنقتل بلغت مليار و500 مليون أوقية.

ويخطط الرئيس محمد ولد عبد العزيز لبناء طريق معبد بين مدينة أزويرات عاصمة الولاية ومدينة “بير أم أكرين” من أجل فك العزلة عن المنطقة، وتسهيل حركة التجار والسكان بين الجزائر وموريتانيا خلال المرحلة المقبلة.

ويشكل فتح “أكليب أندور” نقطة تحول فى اقتصاد المنطقة وحركة السكان فيها، حيث يرابط أكثر من 10 آلاف شخص فى مناطق صحراوية كانت مهملة لعدة عقود، ويحاول الجيش تأمين المنطقة مع تسهيل حركة السكان فيها.

المصدر