من ابرز مآخذ عزيز على الرئيس سيدي ول الشيخ عبد الله خلال الانقلاب أن هذا الأخير لم يواجه سيول الطينطان كما ينبغي وكان يقول بلغته السوقية المعهودة: ” أهل الطينطان جاهم غامسين وامش عنهم غامسين”.
صحيح أنه بعد عقد من حكم عزيز مازال الطينطان منكوبا ولم يتم تشييد المدينة العصرية التي مولتها المملكة السعودية، بل وبات البلد كله منكوبا.
واليوم عندما علم عزيز بكارثة الإعصار الذي خلف ما يناهز العشرين شهيدا وعشرات الجرحى ناهيك عن الخسائر المادية الفادحة، ركب الطائرة ميمما وجهه فرنسا ليشارك في طاولة مستديرة تعدها تشاد لمدة يومين مع شركائها في التنمية من اجل الحصول على تمويل لبرنامجها التنموي.
خاب ممشاه