الملحدون الجدد

الملحدون الجدد

عندما تسمع كلمة ” الدواعش ” ” أو الغوغاء ” فأعلم أنك تجادل يساريا موريتانيا تعيسا مريضا فكر يا ساذجا عقليا متخلفا سيسيولوجيا بنسخة موريتانية رديئة مغشوشة الصنع ، يستحق منك هذا الملحد الذي مازال في طور النشأة الشفقة عليه وتفهم ظروفه المادية التي أودت به لظروف كهذه ، وإيمانه التام بإن تلك الطريق هي أسرع طريق للثروة الفاحشة التي هي مبتغاه و هدفه بالدرجة الأولى و ما طريق “التسكع ” الإلحادي إلا حجة واهية للصول لذالك الهدف الدنيئ.
إنه يحج كل يوم إلى قهوة الرذيلة “التونسية ” ليتعلم منها مصطلحات بذيئة من عالم الإلحاد النتن وفي نهاية تكوينه الإلحادي يفوز بمنحة إلحاد الي القارة العجوز ليتعلم هنالك فنون وآليات الإلحاد على طريق “ابن المفقع ”
وهنا سأذكر بقصة الملحد والكاتب توماس باين الذي عاش في القرن الثامن عشر حين أدركه الموت فزع و أحمرت عيناه و صرخ قائلا :
( أرجوكم لا تتركوني وحيداً يا إلهي ماذا جنيت لأ ستحق هذا لو أن لي العالم كله ومثله معه لدفعت به هذا العذاب لا تتركوني وحيداً ولو طفلاً فإني على شفير جهنم إني كنت عميلاً للشيطان )

مما سبق إذا صادفك شخص تتوفر فيه الشروط الآنفة الذكر فكل ماعليك فعله هو تذكر بيتين للإمام الشافعي يقول أولهما :
يخاطبني السفيه بكل قبح ….. فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاً …… كعودٍ زاده الإحراق طيباً

و ثانيهما :

إذا نطق السفيه فلا تجبه ….. فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه ….. وإن خليته كمداً يمـوت

محمد فاضل ول جعفر

ملاحظة :

يعتمد الملحدون الجدد خططا واستراتيجيات للتخفي بغية تحصين أنفسهم و الإنسحاب و إعادة التموقع والحفاظ علي اوكارهم من الهجوم المباغت من جهة أخري ؛ ومن هذه الإستراتيجيات لا الحصر : التخفي تحت أسماء مستعارة ووضع صور “جيفارا ” و تغيير رمز دخول الحساب تكرارا تفاديا للقرصنة مع عدم المراسلة مع شخص عن طريق ذالك الحساب تفاديا للكشف

يتواصل ….

من صفحة المدون: محمد فاضل ولد جعفر