الرئيس من أطار: مقاربتنا الأمنية أصبحت نموذجا في المنطقة

وكالة الأناضول: قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إن المقاربة الأمنية التي اعتمدتها بلاده، خلال السنوات الأخيرة، أصبحت نموذجا في المنطقة، ومكنت من ضبط الحدود بشكل فعال.

تصريح ولد عبد العزيز، جاء في كلمة مطولة وجهها للشعب فجر الاثنين، من مدينة أطار (شمال البلاد) بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وقال الرئيس الموريتاني، إن مقاربته الأمنية ركزت على إعادة بناء القوات المسلحة وقوات الأمن “تكوينا وتجهيزا وتحسينا لظروفها”.

وأضاف “أصبحت قواتنا العسكرية قادرة على المبادرة والتحرك، واستطعنا في وقت قياسي أن نضبط حدودنا ونجعل بلدنا بمنأى عن تجاذبات وارتدادات بؤر الصراع من حولنا”.

كما عقد الرئيس الموريتاني تجمعا جماهيريا بمدينة أطار (شمال)، اتهم خلاله شخصيات (لم يسمها بالاسم) بأنها تعمل لتشويه سمعة الدولة الموريتانية في الخارج.

وأضاف “هناك أشخاص يسعون لتشويه صورة البلد في الخارج، ويستعملون في ذلك وسائل شتى لإغراق بلدهم عبر الكذب والزور، لكن لن تنفعهم (أساليبهم) في الوصول إلى أهدافهم”.

ورجح متابعون، أن يكون الرئيس ولد عبد العزيز يعني بتصريحاته هذه، رجل الأعمال الموريتاني المقيم في المغرب محمد ولد بوعماتو، والمعارض المقيم ببوركينفاسو، المصطفى ولد الإمام الشافعي، ورئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) بيرام ولد أعبيدي، الموجود في أوروبا.

وتعيش موريتانيا منذ سنوات حالة من الاحتقان السياسي، بفعل رفض أحزاب سياسية وازنة الاعتراف بشرعية نظام الرئيس الحالي، محمد ولد عبد العزيز.

ووصل ولد عبد العزيز، للسلطة في انقلاب عسكري أطاح عام 2008 بسيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، أول رئيس مدني منتخب في البلاد.

وبعد استقالته من المؤسسة العسكرية، انتخب ولد عبد العزيز لأول مرة عام 2009، بعد حصوله على نسبة 52% من أصوات الناخبين، ثم أعيد انتخابه مجددا عام 2014.

وتنتهي الولاية الثانية للرئيس ولد عبد العزيز في العام 2019، وصرح أنه لن يترشح لولاية رئاسية ثالثة، لكن المعارضة تشكك في ذلك، وتحذر من أن مستقبلا غامضا ينتظر البلاد، إن حاول ولد عبد العزيز الترشح للرئاسة من جديد.

المصدر

تعليقات الفيس بوك
اضغط على الرقم للتواصل معنا عبر الواتساب
زر الذهاب إلى الأعلى