الحكومة ترفع سعر النقل العمومي إلى ١٠٠ أوقية وتوقع لارتفاع أسعار النقل الخصوصي

أطلس إنفو: من المعلوم والمسلم به أن “باصات” النقل العمومي المتهالكة لا تستقلها الا الطبقات الأشد فقرا

في العاصمة والأقل دخلا نظرا لضعف مداخيلهم وحاجتهم لتوفير كل اوقية يستطيعون توفيرها.

ادارة النقل العمومي ـ ونظرا لمعرفتها بحقيقة فقر هذه الشريحة ـ قررت رفع سعر تذاكرها بنسبة 100% دفعة واحدة ودون سابق إنذار , بحيث أصبحت من توجنين مثلا الى اكلينيك بمائة اوقية بدلا من 50 , وهذا يتنافى مع الهدف الذي من أجله أُسِّس النقل العمومي.

وسيكون لهذا القرار الجائر ايضا تداعيات أخرى تتمثل في رفع وسائط النقل الأخرى لأجرتها تبعا لِما قامت به مؤسسة النقل العمومي , فسترتفع بلا شك أجرة “الباصات الشعبية” الصغيرة , وسيارات الأجرة “التاكسي”.

إن هذا الارتفاع الصاروخي لسعر التذكرة في وقت واحد خطير جدا وسابقة لا نظير لها , فلا يوجد نظام اقتصادي في العالم يقوم خلال 24 ساعة بمضاعفة سعر أي سلعة مهما كانت , فقد يبدأ في الزيادة ب 5 أو 10 % , ولو افترضنا مثلا أن المخابز رفعت سعر الخبز فأصبح فجأة ب 200 , لقامت ثورة في البلد , فلماذا تعمد شركة خدمية في الاصل لهذه الزيادة الجنونية دفعة واحدة؟

أظن انه الجشع فقط ونهب ما في جيوب الضعفاء.

المصدر