أبرز التدوينات المنتقدة للمجلس الأعلى للشباب.. بعد هجمة المدونين الأخيرة عليه

شن مدونون موريتانيون انتقادات واسعة لنشاطات المجلس الأعلى للشباب مقابل الرواتب التي يتلقاها أعضاؤه والتي وصفت بأنها مرتفعة مقارنة مع رواتب عمال التعليم والصحة وغيرهما من القطاعات الحيوية.

فقد تساءل مدونون عن مبررات حصول عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأعلى للشباب على راتب شهري قدره 450.000 أوقية، في وقت لم ينجز المجلس سوى ندوات عن التدخين والسمنة، بحسب هؤلاء.

 الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله كتب منتقدا الارتفاع غير المبرر لرواتب أعضاء المجلس الأعلى للشباب :

ويحدثونك عن محاربة الفساد :

راتب عضو المجلس الأعلى للشباب 450 ألف من أموال دافعي الضرائب والمطحونين فقرا وجهلا ومرضا ..

ضعف راتب المعلم خمس مرات …

ضعف راتب أستاذ الثانوية أربع مرات ..

أكثر بكثير من راتب الاستاذ الجامعي ….

وضعف راتب المهندس وضعف راتب دكتور الطب ثلاث مرات …

رواتب مستشاري الرئيس، والمكلفون بمهام في الوزارات ، ومستشارو مديري المؤسسات ورؤساء مجالس الإدارات أضعاف مضاعفة لراتب الاستاذ والمعلم والطبيب والمهندس …

أي فساد يفوق هذا؟ وأي حماقة سياسية واقتصادية تفوق هذا ؟

هل تمكن المقارنة بين مردودية المجلس الأعلى للشباب كاملا، وكل المستشارين والمكلفين بهام.. وبين مردودية معلم واحد أو أستاذ أو مهندس أو طبيب؟

ثم يأتيك منافق حتى الثمالة ليدافع عن الرتبة 137 في سوء المنقلب.

حقيقة نحن نستحق .. نفاقنا ولهاثنا وراء أنظمة كهذه، نشرّع لها دساتيرها ونمنحها مبررات بقائها وظلمها … نحن نستحق .

وعلى نفسها جنت براقش…

ويدون محمد فاضل حميلي قائلا إن عضو المجلس الأعلى للشباب سيحصل خلال ثلاث سنوات هي مدة العضوية، على مبلغ إجمالي من الرواتب قدره 16.200.000 دون احتساب التعويضات الأخرى.

المدون عبد الناصر بيب تساءل عن كم يمثله مبلغ 450 ألف أوقية من رواتب المعلمين والأطباء، لافتا إلى أن المبلغ يتعلق بالراتب فقط دون احتساب علاوات أخرى.

ويوضح المدون مدو خليفة أن هذا الراتب يمثل ضعف راتب المعلّم خمس مرات وضعف راتب أستاذ التعليم الثانوي أربع مرات، بينما يصل راتب الأستاذ الجامعي إلى 300 ألف أوقية فقط، ورواتب المهندسين 250 ألف ورواتب دكاترة الطب 150 ألف أوقية.

ووصف المدون خليفة المعايير التي تخضع لها منظومة الرواتب في موريتانيا بأنها “غير عادلة وغير منصفة”، معلقا بالقول إنه ومع ذلك “طامعين الدولة تصلح”.

من جهته الصحفي أبو بكر ولد دهماش اعتبر أنه من غير المعقول ولا من المستساغ أن يصل راتب عضو المجلس الأعلى للشباب 450.000 أوقية، في حين لا يتجاوز راتب المعلم في أحسن الأحوال 100.000 أوقية.

أما المدون محمد الأمين ولد الفاظل فقد كشف عن الراتب الذي يتقاضاه شهريا بوصفه موظفا بوزارة الاقتصاد والمالية، مؤكدا أن هذا الراتب أقل من مبلغ 450 ألف أوقية، أي أقل من 10% من راتب عضو المجلس الأعلى للشباب.

الصحفي الداه يعقوب تساءل عن سر تجاهل أعضاء المجلس الأعلى للشباب لحملة الانتقادات الموجهة إلى مجلسهم: “لماذا لا نشاهد أعضاء المجلس الأعلى للشباب يقدمون شرحا لأدوار مجلسهم ويتفاعلون مع النقد الموجه لهم حول مجلسهم والرواتب التي يتقاضون”؟!.

المصدر