مدونون يؤكدون صحة “فيديو فضيحة الشرطة”.. ومسؤول حكومي يكذب

شنقيط ميديا: أثار فيديو تم تداوله على نطاق واسع موجة غضب من رواد مواقع التواصل الإجتماعي.

حيث تظهر فيه الشرطة وهي تقوم بتجريد  شاب من ملابسه، وإرهابه من أجل إرغامه على الفرار، ليقوم بدوره بالهرب وسط الشارع كيوم ولدته أمه !

وهذا هو الفيديو لمن أراد أن يطلع عليه:

 إلا أن بعض المدونين شكك في صحة الفيديو.. واعتبروا أنه خاص بالشرطة المغربية ولا علاقة له ببلادنا.

بدليل أن الأصوات في الفيديو.. والزي العسكري الذي يقرب من الزي العسكري المغربي..

في حين أن مدونين آخرين أجروا تحرياتهم واتصالاتهم وتأكدوا من صحة الفيديو.

وفيما يلي أبرز التدوينات التي ترى صحة الفيديو.. ونختمها بتدوينة لمسؤول حكومي يرى أن المقطع مفبرك ولا علاقة له بالشرطة الموريتانية.

كتب زايد محمد على صفحته:ل

للأسفلشديد تأكد لى من مصادر موثوقة وأدلة قاطعة صحة الفيديو

كما أكد لى بعض الثقاة تواجدهم بعد الواقعة فى المنطقة وتحدث شهود عيان عنها

كنت ولازلت من البداية هو التريث قدر الامكان للتأكد من الفيديو

على السلطات معاقبة كل من ثبت تورطه فى ” بوغريب ” الموريتاني

اقد تجاوزت الشرطة فى قمعها كل الحدود و داست على كرامة المواطنين

ان نظاما يستخدم القاذورات لردع مواطنيه نظام يعيش الانهيار غير مأسوف عليه

أي ذنب ارتكبه هذ الشاب ؟

للأسف النظام تجاوز كل الحدود

وكتب الإعلامي by Zeidane :

حذفت التدوينات السابقة المشككة في الفيديو المسرب عن ممارسات الشرطة، بعدما شاهدت الفيديوهات الاصلية وعرفت سبب المونتاج الذي ظهر فيه، ثم اني تاكدت من المصادر الاصلية للفيديو من صحته للاسف الشديد!!!
انا لله وانا اليه راجعون!!!
يجب ان يعاقب الافراد المعنيون وعاجلا علنا.

وكتب الاعلامي الدكتور الشيخ معاذ سيدي عبد الله :

ملاحظات أولية ..

أقسم لي من أثق به وأعرف ما يعنيه عنده القسم أن فيديو الشاب العاري مسجل في نواكشوط وأنه بعد أن وصله اتجه الى مكان الحادثة ووجد شابا آخر أكد له أنه كان شاهد عيان على الجريمة. .
بحوزتي فيديو من الحوار الذي دار بينهما.
ولدي فيديو لعملية إهانة الشاب وتعريته أكثر وضوحا من المتداول ، وما لاحظته فيه هو :

– أن الشارع أقرب لشوارع منطقة لكصر القديم وأن رجال الأمن خاطبوا الشاب بكلمة ( أوگف) فوقف وولى هاربا ..

– في المكان الذي تمت فيه تعرية الشاب هناك كيس (مخلة من البديل) من نفس نوع الأكياس التي نستعملها بعد تحريم أكياس لبلاستيك.

– في الشارع أيضا تناثر بعض لبن الإسمنت المطابق لشكل وحجم ما نستعمله هنا ،

-كذلك بدا الحائط متضررا من الأملاح وهو ما يطابق المكان الذي ذكر محدثي أن الحادثة وقعت فيه ..

أما الباب والنافذة اللذين ظهرا في الفيديو فلا أعتقد أن بلدا يستعملها استعمال الموريتانيين لهما .
تماما مثل تميزهم في استعمال نعل ( الريه) الذي ظهرت به المرأة في السيارة.

هذه بعض ملاحظات عنت لي من متابعة هذه الجريمة.. وما زلت انتظر تحقيقا يكشف الحقيقة .

ولي عودة للموضوع.

وأما عن الردود المكذبة للحادثة فأبرزها ما كتبه الشيخ سيد محمد ولد معي الدير العام المساعد الوكالة الموريتانية للأنباء:

هذه ادلتي على فبركتكم…. يا باعة الوهم…
مرة وأثناء دورة تكوينية في الجزائر حول العمل الوكالاتي نبهنا مكون من وكالة الأنباء الفرنسية إلى ضرورة أخذ الحيطة التامة من سيل فبركة الصور الذي يجتاح الوسائط الإعلامية واقترح في هذا المجال تكوينا مكثفا لفحص الصور وقدم لنا نماذج خطيرة من فبركة اجهزة الدول الإعلامية ومنها صواريخ قدمت على أنها عابرة للقارات وقارن بين صورة الصاروخ الحقيقية وصورته المفبركة.

اليوم وبعد سبع سنوات استحضر هذه الحصة التكوينية وانا أتابع الفيديو الجديد المنتشر على هذا الفضاء الازراق ، والذي يستهدف النيل من سمعة البلد وتشويه صورة وطن يحتل الصدارة في احترام الحريات العامة، ويزاحم ثلاثين من دول العالم المتقدم في الأمن والاستقرار والحصانة من الارهاب فهل تريدون تشويه هذه الصورة الناصعة ؟
إن ما غاب عن العقول القاصرة مخترعة الصنعة المزورة هذه، أن من له ادنى خبرة بهذا المجال ،سيكتشف ان الفيديو الجديد ماهو إلا صناعة بدائية تصدر عن عقل غير موطا الاكناف، لذا فهو لا يمثل إبداعا جديدا في الفبركة لا على مستوى الوطن ولا على مستوى الأمة .
بوائق مشحونة من مصدر التعبئة،تعرفها من الوهلة الأولى بمادة تفكير أهلها ونوعية صناعتهم المركبة في مصانع تدمير وطننا العربي…
استمعوا جيدا لأصوات شريط الفيديو فهل هذه الحناجر موريتانية؟
تاملوا جيدا في اللهجة واللكنة ….فمتى اصبحنا نستخدم في أمرنا ونهينا “يلل يلل ”
انتبهوا جيدا لنصاعة البياض ولبسطة الجسم ولباس المرأة وعلاقة الفيديو بالمباني….وفي انتظار ردكم ننتظر كم في ساحة الميدان التي صور فيها هذا المشهد السينمائي.

أشم رائحة بسوس الإعلام العربي في هذا الفيديو المفبرك …لكن :

الحمد لله على سمعي وبصري وخبرتي ،والحمد لله كذلك على مداركي العقلية التي منحتني قدرة التمييز بين الأشياء..

وعموما تظل الرواية المؤكدة للفيديو هي الأقوى لاستنادها على شهود عيان .. ونطالب السلطات بفتح تحقيق في القضية للتأكد من صحة الموضوع لمعاقبة المعنين.. لأن هذا الأمر يفتح الباب للعديد من المفاسد .. ويقود لحالة احتقان لا تحمد عقباها..

حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين