“حلف النيتو” هو من استعبد الأفارقة بتدميره لليبيا. وزير خارجية مالي

هاجم وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي في مالي عبد الله جوب بشدة، كلا من فرنسا وحلف الناتو؛ محملا إياهما كامل المسؤولية عن الدمار والخراب والفظائع الإنسانية التي تشهدها ليبيا، وما سببه انهيار الدولة فيها من تبعات سلبية على أمن واستقرار بلدان شبه المنطقة المجاورة بما فيها مالي.

ووجه جوب انتقادات لاذعة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرو، خلال قمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوربي التي احتضنتها أبيدجان بكوت ديفوار؛ معتبرا أبيدجان حديثه اليوم عن مشكل المهاجرين الأفارقة في ليبيا وتعرضهم للممارسات العبودية، “نوع من النفاق السياسي”؛ وفق تعبير الوزير المالي الذي صب جام غضبه على الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي وعلى حلف الناتو بسبب قيامهما بتدمير ليبيا واغتيال زعيمها الراحل معمر القذافي.

وقال رئيس الدبلوماسية المالية، بهذ الخصوص: “دعونا نتجاوز مسألة العبودية في ليبيا إلى جوهر الموضوع.. ليبيا بلد كان مستقرا تماما ومزدهرة، وهو جار لنا وقدم الكثير لإفريقيا وشعوبها، وعاش فيه الأفارقة السود بكرامة ولم نسمع باستعبادهم يوما من الأيام.

ثم جاء حلف الناتو واحتل هذا البلد وقتل رئيسه وسلمه للإرهابيين الذين يحاولون إسقاط بلدي وبلدانا أخرى في القارة الإفريقية.. لماذا – إذن –  هذا التباكي اليوم على استعبــاد الأفارقة، ما دام الذي استعبد هو الناتو ومن جاؤوا معه، أما الشعب الليبي فنتعايش معه، وعشنا معه في السابق، ولا مشكلة بيننا وبينه على الإطلاق”.

المصدر