اليوم ذكرى انقلاب أقوى رئيس عسكري حكم البلاد !

تمر اليوم الذكرى الثالثة والثلاثون للإنقلاب العسكرى الذى حمل أشهر رئيس عسكرى إلى سد الحكم بموريتانيا ، وأطولهم فترة فى تسيير البلد العقيد معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع.

وشكلت الذكرى محطة بارزة فى حياة الشعب (12/12) وظلت مثار احتفال من قبل النخب الحاكمة وتلك الموالية لها، بينما تم إلغائها بعد رحيله من الحكم فى انقلاب عسكرى 2005.

وأعتبر ولد الطايع بمثابة المخلص لموريتانيا من مجمل مشاكلها، بعدما تمكن من تقويض سلطة الرجل القوى داخل المؤسسة العسكرية ساعتها العقيد محمد خونه ولد هيداله فى انقلاب عسكرى يوم 12 دجمبر 1984.

وأعلن ولد الطايع عن أول انفتاح ديمقراطي بموريتانيا، ووضع دستور الجمهورية الثانية وسمح بترخيص الأحزاب السياسية ونشر الصحف وظهور كتل سياسية معارضة له داخل الساحة السياسية، رغم صدامه المبكر مع مجمل القوى السياسية بالبلد.

وتعرض ولد الطايع لأكثر من محاولة انقلابية منذ وصوله للسلطة، لكنه ظل يقاوم بقوة إلى أن أطاح به رفاقه صبيحة الثالث من أغشت 2005 وهو عائد من زيارة خارجية للملكة العربية السعودية بعد رحيل ملكها فهد بن عبد العزيز عليه رحمة الله.

توجه العقيد معاوية ولد الطايع إلى النيجر، ومنها إلى دولة قطر التى منحته اللجوء السياسى والإقامة على أرضها مع أفراد عائلته، بعدما تخلى عن العمل السياسى وقطع الصلة بأغلب الذين ناصروه أو خذلوه  خلال فترة حكمه التى أمتدت من 1984 إلى 2005.

المصدر

تعليقات الفيس بوك
اضغط على الرقم للتواصل معنا عبر الواتساب
زر الذهاب إلى الأعلى