هذا ما قاله الشيخ الرضى بشأن موقفه من الانتساب للحزب الحاكم

ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻱ، ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻘﻂ، ﻭﺃﻥ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻋﻨﺪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻻﺓ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﺭﺃﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺧﻄﺎﺏ ﻟﺠﻤﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻘﻂ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻟﻪ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 2018/04/06 ، ﺇﻧﻪ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﺷﺮﻋﺎ ﺃﻭ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻴﻪ، ﻣﺮﺩﻓﺎ : ” ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻠﻦ ﺃﺧﻮﺽ ﻓﻴﻪ ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺩﻋﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻻ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺩﻋﻤﻪ ﻟﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ” ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ” ، ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﺪﻡ ﺭﺿﻰ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺁﺧﺮ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻟﻼﻧﺘﺴﺎﺏ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻓﻘﻂ ﻷﺣﺒﺎﺑﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻷﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺿﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﻮﻓﺔ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭﻩ ﺷﺮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻣﺮﺩﻓﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻣﺴﺘﺤﻀﺮﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ . ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ 18 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻋﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻨﻌﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻭﻟﻮ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺜﻼ .

المصدر