لهذا السبب ألغت الخطوط الفرنسية رحلاتها إلى موريتانيا

ﺃﻟﻐﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﻃﻴﺮﺍﻥ ” ﺇﺭ ﻓﺮﺍﻧﺲ ” ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﺣﻼﺗﻬﺎ، ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻃﻴﺎﺭﻳﻦ ﻭﻣﻀﻴﻔﻴﻦ ﻭﻣﻮﻇﻔﻴﻦ ﺃﺭﺿﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﺟﻮﺭﻫﻢ . ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻠﻊ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺷﺎﺭﻝ ﺩﻳﻐﻮﻝ، ﻭﺃﻟﻐﻲ 30 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺃﻭﺭﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ . ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻭﺗﺠﻤﻴﺪ ﺭﻭﺍﺗﺒﻬﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ، ﻣﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ . ﻭﺷﻬﺪ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ، ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺳﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ . ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻋﺮﺿﺎً ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ” ﺇﺭ ﻓﺮﺍﻧﺲ ” ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ . ﻭﺗﻘﺪّﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺃﻥ 34 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻳﻦ، ﻭ 26 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﻴﻦ، ﻭ 19 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻷﺭﺿﻴﻴﻦ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﻮﺍ ﻟﻼﺿﺮﺍﺏ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﺔ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﺍﻟﺜﻠﺜﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ . ﻭﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺗﻜﻠﻔﻬﺎ 25 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻳﻮﻣﻴﺎً، ﻭﻫﻲ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ . ﻭﻳﺘﺰﺍﻣﻦ ﺇﺿﺮﺍﺏ ” ﺇﺭ ﻓﺮﺍﻧﺲ ” ﻣﻊ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻟﻠﻄﻼﺏ ﻭﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﻋﻤﺎﻝ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ . ‏( ﺃ . ﻑ . ﺏ ‏)

 المصدر