كتاب يتحدث عن هجوم البوليساريو على نواكشوط والانقلاب على هيداله

صدر عن دار قوافل للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة الثانية من كتاب “موريتانيا المعاصرة” “شهادات ووثائق” لمؤلفه المؤرخ سيد اعمر ولد شيخنا.

وتناول الكتاب في طبعته الثانية بداية التخطيط لعملية هجوم البوليساريو على نواكشوط 1976 والقيادة المفاجئة للولي مصطفى السيد للعملية وتوقعه عدم العودة حيا منها.

وتحدث الكتاب عن عدم تحمس الولي أصلا للهجوم على نواكشوط واعتباره مغامرة هدفها الأساسي تحقيق هدف معنوي. وتناول الكتاب خفايا الإنقلاب على الرئيس الموريتاني السابق محمد خونه ولد هيداله بعد شكوى الزعيم اليبي الراحل معمر القذافي من المعاملة السيئة التي تعرض لها الناصريون في فترة حكم ولد هيداله إبان التقارب الليبي المغربي وتأسيس الإتحاد العربي الذي جمع الدولتين.

وتحدث الكتاب عن عرض الملك المغربي الراحل الحسن الثاني على القذافي وقف الحرب الليبية اتشادية مقابل طلبه من فرنسا تخليص موريتانيا من نظام ولد هيداله.

ويتحدث الكتاب عن موافقة القذافي على العرض وترتيب الحسن الثاني للقاء سري فرنسي ليبي في جزيرة “كريت” اليونانية حيث تم الإتفاق على مقايضة القضية الموريتانية بالقضية اتشادية وبموجبه تم وقف الحرب الليبية اتشادية وإسقاط نظام ولد هيداله.

ويتناول الكتاب مواضيع عديدة في الفترة مابين 1957-1984.

المصدر