ولد محم يستعرض مراحل التفاوض ويرفض أي شروط جديدة

قال سيدى محمد ولد محم إن المفاوضات الأخيرة مع المنتدى تمت بتوجيه مباشر من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ، بحكم المسؤولية والحرص الشديد على مصالح البلد وثقافة الحوار التى ظل يتمسك بها، مهما كانت الظروف التى يمر بها البلد أو مواقف الأطراف الأخرى.

وقال ولد محم إن وفد الأغلبية حرص على تجسيد تلك الرؤية، وتعامل بحرص شديد على سير المفاوضات من اجل تحقيق نتائج إيجابية وتعزيز المشاركة السياسية، ومنح كل الأطراف الساعية إلى المشاركة فرصة ، بغض النظر عن التجارب الماضية وما آلت إليه.

وأكد ولد محم أنهم كانوا يتفاوضون مع طرف مفوض، وكانوا يتوقعون منه توقيع ما اتفقوا عليه، لأن مهمة إقناع الأطراف الأخرى مسؤولية الوفد وليست مسؤولية المتحاورين، وكان طرف التفاوض من الأغلبية الداعمة للرئيس جاهز لتوقيع الوثيقة قبل تسريبها وتشويه ما تم التوصل إليه بعد جهد كبير.

ونفى ولد محم أي تفاوض بشأن القضايا المعروضة أمام القضاء، مستظهرا بالوثيقة التى أرسلتها المعارضة ، قائلا إن الوثيقة ارسلت من بريد رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف، ولم تتضمن أي بند يتعلق بالمعتقلين أو المطلوبين للقضاء أو المتابعين من طرفه، كما أنها لم تتناول ملف مراقبة الانتخابات من طرف بعض الأطراف الدولية.

وأكد سيدى محمد ولد محم أن الوثيقة تم تسريبها من طرف المنتدى، وإن من قام بالفعلة معروف، وقد أبلغت به قيادة المنتدى ويمكن أن تعلنه أو تتحفظ عليه.

ورفض ولد محم الخوض فى بعض التفاصيل كنفي الوزير المكلف بالنطق لوجود أي تفاوض، أو اسم الرئيس الدورى للمنتدى الذى أجتمع به الرئيس، أو الجهات التى ضغطت من أجل إفشال الحوار أو تسريب الوثائق لبعض الإعلاميين.

المصدر