استنبات تراث فولكلوري خاص بهم… “لحراطين”

إن ما لم ينتبه له بعض السذج من المماحكين في قضايا (حقوق الإنسان) والرافعين شعار حقوق (لحراطين) هو قضية استنبات تراث فولكلوري خاص بهم، وجعلهم قومية مستقلة في هويتها عن المشترك (الهوياتي) في الجنوب والساحل الصحراوي. وهذه القضية إن نجح الأعداء في تحقيقها فستكون بمثابة دق إسفين تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وكأننا في حاجة إلى انشطار أكثر مما نحن فيه.
لا أحد اليوم في موريتانيا يمتلك عبدا أو أمة وإذا كنا سنحاسب على الماضي فإن الأوروبيين والأمريكيين هم أكثر الناس استعبادا في تاريخ البشرية ولا يدانيهم فيه أي مجتمع وكان من الأولى محاسبتهم على ذلك الماضي. وإذا كان الفقر والجهل هو طابع الاستعباد فإن أكثر من 70% من الموريتانيين فقراء وجهلة، ويستوي في هذا (البيض والسود وما بين ذلك) وكان من الأجدى تقديم خطة اقتصادية شاملة تستهدف المجتمع دون تخصيص بدلا من التباكي على اللبن المسكوب ومحاولة محاسبة عدو وهمي.

من صفحة المدون: المهدي محي الدين