في أول تعليق رسمي..العثماني يصف القائمين على حملة المقاطعة بالمجهولين

بعد صمت استمر نحو أسبوعين حول حملة المقاطعة، التي يخوضها مغاربة ضد منتوجات الحليب والمياه المعدنية والمحروقات التابعة لثلاث شركات في المغرب، خرج رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أخيرا عن صمته مثيرا بذلك جدلا جديدا.

العثماني وفي تصريح للصحافة على هامش لقاء تشاوري جمع حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، مساء يوم الاثنين، رفض التعليق على قضية المقاطعة إذ قال “لن نجيب مجهولين”، قبل أن يردف موضحا “نحن حاليا نفكر في مصير بضعة آلاف من العمال، و120 ألف فلاح 80 في المائة منهم فلاحون صغار يمدون هذه المؤسسة (في إشارة إلى الشركة المعنية بالمقاطعة) بالحليب، ونفكر في وسائل دعمهم في هذه المرحلة، التي ستكون صعبة عليهم في المستقبل”.

وقد أثار تصريح العثماني جملة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث استغرب كثيرون قوله إنه لن يرد على من وصفهم بـ”المجهولين”، كما استغرب كثيرون أن يقتصر رده، بعد أيام طويلة من الصمت، على قوله إنه يفكر في مصير الفلاحين.

وكان العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، قد انتقدوا طوال الأيام الماضية صمت رئيس الحكومة، إزاء حملة المقاطعة التي انطلقت قبل أزيد من أسبوعين، وشملت منتجات ثلاث شركات، كما انتقدوا صمت الحكومة إزاء وصف أحد وزرائها للمنخرطين في الحملة بـ”المداويخ.

المصدر