إلى جانب موريتانيا…بلدان عربية تقطع الإنترنت أثناء الامتحانات الرسمية

 

الجزائر

أوقفت الجزائر خدمات الإنترنت في جميع أنحاء البلاد خلال امتحانات الثانوية العامة في محاولة لمنع الغش.

حيث طلبت السلطات العام الماضي من مزودي خدمات الإنترنت، منع الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الامتحانات، لكن تلك الإجراءات الاختيارية للشركات لم تكن كافية، فاتجهت السلطات إلى الإجراءات الإجبارية بوقف الخدمة تماما.

العراق

حددت وزارة الاتصالات، الخميس، اوقات وايام قطع خدمة الانترنت في العراق، مبينة ان ذلك جاء بطلب من وزارة التربية.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة  العراقية حازم محمد علي في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه انه سيتم ايقاف بث خدمة الانترنت من الساعة السابعة صباحاً لغاية الساعة التاسعة صباحاً، مع بدء الامتحانات العامة.

سورية

حجب النظام السوري عن مواطنيه شبكة الانترنت بالكامل وقطعهم عن العالم الخارجي لمدة تزيد عن خمس ساعات، وقال النظام إن قطع الشبكة العنكبوتية يهدف إلى الحد من الغش في الامتحانات في المدارس وخاصة في أوساط طلبة الثانوية العامة.

تأثير قطع الإنترنت

يتسبّب قطع الاتصالات بمشاكل أكثر جدّية، مثل منع الناس من الحصول على المعلومات، ومن التواصل مع من يحبّون، وإجراء معاملاتهم المالية على الإنترنت. وفي بعض الحالات، يصبح من الصعب أو المستحيل لبعض الناس القيام بعملهم، خصوصاً إذا كانت وظائفهم تعتمد على الإنترنت. وفي مناطق النزاع، كسورية واليمن، يحدّ قطع الإنترنت من القدرة على الوصول إلى خدمات الطوارئ، ويجعل التبليغ عن الضرر والضحايا أمراً عسيراً.

تنتج عن قطع الإنترنت أيضاً خسائر اقتصادية على نطاق واسع، فقد قدّر تقرير نشرته شركة “ديلويت” عام 2016 أثر قطع الإنترنت المؤقّت في دولة متّصلة بالإنترنت إلى حدِّ كبير بحوالي 23.6 مليون دولار أميركي لكلّ 10 ملايين شخص في اليوم الواحد. كما نشر “معهد بروكغنز” في العام نفسه دراسة خلصت إلى أنّ قطع الإنترنت في 19 بلداً، نصفها تقريباً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يكلّف الناتج المحلي الإجمالي حول العالم خسائر بحوالي 2.4 مليار دولار أميركي.

وقد أدركت لجنة النقل والمواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية في “المجلس الشعبي الوطني الجزائري” خطورة قطع الإنترنت، فحاولت الضغط على الحكومة كي لا تفرضه خلال الامتحانات الرسمية لهذا العام. وفي حين لم يُعرف ما إذا كانت الحكومة ستصغي إلى هذه المطالب، تبقى المحاولات الاستباقية لتفادي قطع الإنترنت مثالاً إيجابياً للناس الذين يواجهون قطع الإنترنت بمعزل عن السبب.

وفي هذا السياق، دعت “سمكس” إلى استباق الأحداث هذا العام، باختبار أساليبها الخاصّة لنشر الوعي حول حوادث قطع الإنترنت المحتملة وآثارها السلبية. ودعت إلى مراقبة حالات قطع الإنترنت في دول عدة عبر نشر تغريدات حول الآثار السلبية لهذا الأسلوب.

المصدر: شنقيط ميديا _ وكالات