معلومات حول قرية #ازرافية وقصة المجاعة!!

تقع قرية ازرافية 60 كلمتر شمال  شرق عدل بكرو رغم تبعيتها للمركز الإداري فإنها أقرب جغرافيا إلى آمرج البلدية، القرية يعيش أهلها واقعا اقتصاديا هشا يعتمدون فيه على رؤوس محدودة من الماشية دون الإستفادة من غلتها، سبق وأن ضربتها الكوليرا 2003 بسبب المجاعة والفاقة، كانت الدولة من قبل غائبة بشكل مطلق في هذه القرية ذات الكثافة السكانية لكنها مؤخرا سجلت حضورها بــ “حانوت واحد من حوانيت أمل” و “مكتب تصويت”..
الكارثة الأخيرة دفعت بالسلطات الإدارية المحلية ممثلة في رئيس مركز عدل بكرو إلى الإبلاغ الفوري عنها، وتمخض ذالك عن زيارة لوفد من الصحة والتكلف بالعلاج والرعاية مؤقتا، ووفقا لمصدر من عين المكان فإن علاج المرضى يتم عبر حقن #الفيتامينات..

ملاحظات:

– الجوع هو السبب الرئيسي في الكارثة، فالسكان حسب مصدر من القرية يتذوقون #اللحم في العام مرتين، عيد الأضحي، والفطر أحيانا.

– المنظمة الموريتانية الإسبانية الناشطة في مجال محاربة سوء التغذية (A.C.R) الموجودة بعدل بكرو منذ 3 سنوات غائبة تماما عن الكارثة ولم يسجل لها أي حضور يذكر.

– لحد الساعة لم تتلق القرية أي اهتمام من طرف الساسة المنشغلين يتنصيب الأقسام والفروع!!

– إهمال كبير للقرية في مجال الصحة والتعليم.

من صفحة المدون: مولاي ابحيده على الفيس بوك