الصحفي الكبير محمد طه يكتب عن قمة نواكشوط الافرقية

وصلنا الى موريتانيا في رحلة طويلة وشاقة ،وفور وصولنا اتجهنا مباشرة  الى قَصْر المؤتمرات الذي افتتح قبل يومين  وبني  على الطراز العالمي ،ومنه مباشرة دخلنا الى حفل العشاء الذي اقامه وزير الخارجية اسماعيل ولد الشيخ ،مباشرة من المطار الى قاعة المؤتمرات الى حفل العشاء ،وغدا ندخل المعمه الافريقية.

وفي أول زيارة لي إلى موريتانيا  “بلاد شنقيط”؛ وهو الاسم الاصلي لموريتانيا الحالية؛ التي وصلتها صباح اليوم لتغطية القمة الافريقية الـ 31 لرؤساء الدول والحكومات الاعضاء بالاتحاد الافريقي. التقيت بصديق حميم لي من مو ريتانيا وهو الدكتور محمد الصوفي.وأنا الان في ضيافته.

هذا الحلم يراودني منذ أمد، وكنت على الدوام أؤكد لأصدقائي حين الحديث عن البلد الذي أحلم بزيارته، أنني لن أسافر إلا(لموريتانيا) ، في شمال افريقيا على الرغم من أنني زرت 38 دولة افريقية وها هو حلمي سيتحقق أخيرا.

وموريتانيا بلاد ربط ولقاء  بحكم موقعها الجغرافي في حدود افريقيا جنوب الصحراء والمغرب العربي.وهي واحدة من المقاطع الرئيسية للممر الطبيعي الذي يفتح كل من افريقيا وأوروبا على الاخر.

ان اطلالة موريتانيا على المحيط الاطلسي يجعلها اقرب نقطة من افريقيا للولايات المتحدة الامريكية. ان الواجهة البحرية الواسعة والميدان الصحراوي المترامي الأطراف يجعلان من البلاد فضاء يتعانق فيه البحر والصحراء، حيث يمنح كل من المحيطين خزائنه المميزة المتمثلة في الثروات السمكية والمعدنية والسياحية.

وفي جنوب البلاد، يمتد نهر السنغال على مساحات فسيحة شبه صحراوية، و يوفر بذلك العديد من الإمكانات والشروط المناسبة للأنشطة الزراعية.

وتنعم موريتانيا بالاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وتتمتع بالأمن. وقد اتبعت الحكومة سياسة تنموية متعددة الأبعاد ولديها إرادة في تشجيع وحماية الاستثمارات الوطنية والأجنبية.

الكاتب والإعلامي والدبلوماسي الإثيوبي الكبير، محمد طه توكل مدير فريق الجزيرة لتغطية قمة نواكشوط الافريقية