أطار: انطلاق أشغال ملتقى حول “الوقف واثره فى التنمية الاجتماعية”

انطلقت ظهر اليوم الاثنين بدار الشباب الجديدة باطار أعمال ملتقى منظم من طرف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالتعاون مع رابطة العلماء الموريتانيين تحت عنوان “الوقف وأثره فى التنمية الاجتماعية”.

ويشارك في الملتقى الذى يدوم يومين ثلاثون إماما من ولاية آدرار من أجل مناقشة مواضيع الوقف واثره فى التنمية الاجتماعية ودوره من خلال جلسات علمية ومحاضرات للأساتذة الفضلاء لمرابط بن محمد الامين وسيداحمد بن الخليل فيما ينتظر ان يخرج المشاركون بتوصيات ومقترحات هامة.

وابرز وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلى السيد احمد بن اهل داود اثناء اشرافه على انطلاقة الملتقى ـ المتمحور حول الوقف الإسلامي ودوره فى محاربة الفقر وتعزيز السلم الاجتماعي وما يتوج ذلك من تكافل وتعاون ـ ان الوقف الإسلامي اقتصر على نزر قليل فى مدننا الداخلية العتيقة وخصوصا فى ولاية ادرار.

وأكد الوزير في هذا الصدد على الارادة السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد بن عبد العزيز وسعي البلاد الجاد الى احياء الوقف الاسلامى وجعله رافدا اساسيا لدعم التنمية من خلال استعادة دوره التاريخي فى دفع وجوه البر والاحسان وذلك بايجاد آليات جديدة تشجع وتيسر لكافة المواطنين المشاركة الحية فيه لما يحقق للمسلم من الأجر والثواب عند الله عز وجل فى حياته وبعد مماته.

وأضاف ان الحكومة باشراف الوزير الأول السيد يحيي ولد حدمين تعمل على وضع خطة محكمة ضمانا لتفعيل دور الوقف وتوجيه الفاعلين الاقتصاديين إلى الاستثمار فيه ونشر ثقافته وابراز مردوديته الاقتصادية ونفعه العام.

وتحدث الدكتور لمرابط بن محمد الامين النائب الأول للأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين عن أهمية الملتقى لكونه يتناول أحد أهم المسائل الثلاثة التى تجري على المرء بعد موته مبرزا أهمية تناول الحبس فى هذه الظرفية ودوره فى التكافل الاجتماعى والتنمية الاقتصادية شاكرا عناية رئيس الجمهورية السيد محمد بن عبد العزيز بالمجالات الإسلامية التى هى أساس اللحمة الاجتماعية .

وكان عمدة بلدية اطار السيد سيد احمد بن اهميمد قد القى كلمة ترحيبية باسم الساكنة ثمن خلالها الملتقى واثره الايجابي فى تعزيز التكافل الاجتماعى ودوره فى التنمية الاقتصادية.

حضر انطلاقة الملتقى والى ادرار السيد الشيخ بن عبد الله بن اواه وحاكم مقاطعة اطار السيد لبات بن المختار والسلطات الادارية والبلدية والامنية.