المعارضة تشكك في قدرة CENI على تنظيم الانتخابات الرئاسية

دعت المعارضة الموريتانية إلى مراجعة العملية الانتخابية في البلاد، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة منتصف العام القادم  وإلى ضرورة أن تكون الانتخابات القادمة ذات مصداقية من أجل تجنيب البلد مخاطر انزلاق نحو عدم الاستقرار والتأزيم السياسي.

وشدد الرئيس الدوري لمنتدى المعارضة محمد ولد مولود خلال مؤتمر صحفي صباح اليوم على ضرورة فتح المجال أمام انتخابات رئاسية ذات مصداقية تمكن الشعب الموريتاني من تغيير يضمن استقرار البلد ووحدته مضيفا أن مخاطر جمة باتت محدقة بالبلاد وأنه من الملاحظ أن شريحة واحدة هي المسيطرة حاليا على مفاصل الدولة وتحتكر السلطة.

وقال قادة المعارضة خلال المؤتمر الصحفي أن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بتشكلتها الحالية غير قادرة على الإشراف على عملية انتخابية ذات مصداقية.

وأكد الرؤساء على ضرورة أن يقود موريتانيا رئيس مدني، غير معين من المؤسسة العسكرية بل رئيس منتخب من الشعب، قادر على إخراج البلد من أزمته وقيادته نحو الاستقرار والتنمية.

وقال القادة المعارضون ضمن حلف المعارضة إنه في حال فرض الرئيس القادم بطريقة تفتقد المصداقية فإن ذلك سيكون مستفزا للغاية وقد يخلف مخاطر كبيرة وغير محسوبة العواقب.

السراج