محمد الشيخ يرد على ولد امين: عبد الناصر ليس شارعا..وأنتم لستم يقينا محاموه

لا نقول أن أي رئيس أو ملك عربي معصوما، ولا نبرئ من يعيش في عصر نخب مدجنة من قبل الاستعمار ، والاستغلال، من أن ترتكب أجهزته الأخطاء .
كيف ذلك وأنتم ترون بين ظهرانيكم أيها الشناقطة ، من يحامي(مهنة،وقلما)عن من يسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرون يحرقون نهارا جهارا، المدونة و مختصر خليل، وبعض يغض الطرف عنهم غضا؛ وبعض أهل المخزن والإعلام (لا تعلموهم الله يعلمهم) يحاربون كلام الله (القرءان في بلد القرءان).
نعم عبد الناصر تغمده الله برحمته ليس معصوما، و بعض ماقامت به أجهزة الحكم في أمته ليس محل إجماع حتى بين معجبيه.. تلك أمة قد خلت( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) بنص القرءان.
لكن لناصر بين أحرار الشعوب من الحسنات ، ماليس للغلمان، والرهبان ،والكهان.
أمم قناة السويس،وامم صوت العرب،وأنشأ منظمة التحرير، وحررت حروبه مصر من حلف بيع أولى القبلتين ، و الجزائر من الفرنسة، والبمن من الإمامية ، وليبيا من السنوسية، وسوريا من الشيوعية، والسودان من الاستعمار الابريطاني، و المغرب العربي من الافرنك والاحتراب.
أنشأ مع أحرار العالم منظمة عدم الانحياز، وكان زعيما للعالم الثالث من جبال الهملايا في الهند، إلى شارع جمال عبد الناصر في انواكشوط.
بيروت تعرفه، والجهاد في أكناف بيت المقدس وسيناء، كان واقفا (ضابطا و رئيسا )في ثغوره.؛ هزم جنده، أو استطال في عرضه عدوه ، أوبالسم رماه الاسرائيلي فاستشهد بسببه.
ناصر ليس خطيبا مفوها فقط ، انه أيها المغرد قائد مفلق،قائد لايعق لم يخن ولم يسكر؛أعطى للأزهر الشريف ألقه؛ وأسس لجنة القدس ، وسن الاحتفال بالمولد النبوي بقرار جمهوري ،وكانت له صلواته و لاءاته:(لاصلح، لاتفاوض،لا اعتراف) لأنه آمن بأن العدو واحد : هو إسرائيل.
هل ترون بين زعمائكم أيها (الرئي) من يصرف إعراب:
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا )، أو تصريف أفعال:(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ)

رحم الله من اختلف من الساسة والحركات عربا ومصريين؛ مع ناصر،” وكفر عنهم سيئاتهم وأدخلهم الجنة عرفها لهم”.
نحسن الظن بهم جميعا لادراكنا أن صراعهم وخلافهم كان على أوجه إدارة المعركة، لم يكن على الملة، ولا على العدو، ولا على (لاءات) الخرطوم.
أما اليوم و المستلبون “تنقنق أقلامهم” ، بشوارع غزة، وبيروت،والقدس، وطرابلس،وصنعاء، ودمشق ، وبغداد وشط العرب، والجزيرة
تطالب أن يحاصر المقاومون وأن تمحى آثارهم.،فإن السكوت على ذلك مضر لكل المقاومين، مهما اختلفت مقاوماتهم ومقارباتهم للمستعمر وجواسيس سفاراته.

رحم الله شيخنا محمد سالم ولد عدود، كان يسوءه أن يذكر ناصراو حسن البنا او صدام حسين ،او فيصل، أو بومدين أو أهل القرون الأول ، بشيء من سباب( أهل الغرر)
ويردد قائلا قال قائل العرب:
ولست بمستبق أخا لاتلمه 
على شعث أي الرجال المهذب
ويستشهد بقول الآخر:
من ذا الذى ترضى سجاياه كلها 
كفى المرء نبلا أن تعد معايبه 
عبد الناصر ليس شارعا، و عمله وأحرار العالم خلد في ذاكرة المؤسسين والمقاومين من أبناء المهاجرين الشناقطة ، ومن قاتل الغزاة في القارات الخمس 
فمن ” يسمه” بالحروب لم يحارب يوما واحدا ؟ 
ومن جمال ناصر أن لا يصطف معه من يصطف مع زمرة ولد امخيطير، !
ومن حسن ذكره في الآخرين ، أنه اذا سلك هؤلاء فجا ،سلك هو حيا وميتا فجا غيره.!
ومن نبله أن أخرجت مسيرة الحرب على الكراهية ضغائن
هؤلاء للجميع…حتى على من قدم إلى ربه منذ خمسة عقود.
غيرتم شارع جمال(أيتها الجهة) لمحو ذكره 
لأنكم كرهتم ذكره ،أكثر من كرهكم لشوارع وذكر (الجنرال ديكول وكندي).
أنتم لم تنجزوا بعد انجازا.. ولم تفتحوا ورشة.. وشوارع تفرغ زينة ولكصر عبدت وجهزت قبل بدعتكم وفريتكم….فلماذا هذا الاعتداء؟
اي شبه بينكم ؛ وماهي الميتافيزيقيا و”الحهوزية” التي تجمعكم اليوم رغم اختلاف اجندتكم؟ 
كم( شبهات )شبهت لكم؟

قال العزبز الحميد:((وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ))صدق الله العظيم.

بقلم/ محمد الشيخ ولد سيد محمد أستاذ وكاتب صحفي.