الأمم المتحدة تؤكد حادث الزورق الذي كان يقل موريتانيين

 أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن نحو 53 شخصا لقوا حتفهم في بحر البوران، إثر غرق زورق كان يقلهم، وهو الزورق نفسه الذي أكدت مصادر متعددة أن من بين ركابه 19 موريتانيا.

وقالت المفوضية في بيان صادر عنها إن الزورق غرق في الجزء الأقصى غربا من البحر المتوسط، وأبدت المفوضية حزنها البالغ إزاء ذلك.

وأضافت المفوضية في بيان صادر عنها إن التقارير تفيد بمصرع أو فقدان أثر حوالي 170 شخصا في حادثتين منفصلتين في البحر الأبيض المتوسط.

وأكدت المفوضية أن قارب صيد أنقذ شخصا بعدما ظل عالقا في البحر لأكثر من 24 ساعة. ويتلقى الناجي الرعاية الطبية في المغرب. وتقوم سفن الإنقاذ المغربية والإسبانية بعملية البحث عن القارب والناجين منذ عدة أيام.

وأشارت المفوضية إلى أن البحرية الإيطالية أبلغت عن وقوع حادثة أخرى في وسط البحر المتوسط، وقد نقل ثلاثة ناجين إلى “لمبدوسا” في إيطاليا لتلقي العلاج. وأفيد بأن الناجين كانوا على متن قارب، انطلق من ليبيا، مع 117 شخصا آخر إما لقوا حتفهم أو فقد أثرهم.

ووصفت المفوضية الحادثين بـ”المأساة”، لافتة إلى أنها لم تتمكن “من التحقق بصورة مستقلة من عدد من لقوا حتفهم في الحادثتين”.

المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي شدد على ضرورة عدم السماح باستمرار ما وصفها بالمأساة في البحر المتوسط. وقال: “لا يمكن أن نغض البصر عن الأعداد الكبيرة من الناس الذين يلقون حتفهم على أعتاب أوروبا. يجب ألا يـُدخر، أو يمنع، أي جهد لإنقاذ الأرواح في البحر”.

وأردت الأمم المتحدة على موقعها الرسمي أن 2262 شخصا لقوا مصرعهم، خلال عام 2018، أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

المصدر