نقابة طلابية تنتقد انهيار الأوضاع بكلية الآداب الإنسانية (بيان)

قال الاتحاد الوطنى لطلبة موريتانيا إن كلية الآداب والعلوم الإنسانية ” تعاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط العصرية مجموعة كبيرة من المشاكل الإدارية والأكاديمية والتربوية المتراكمة بفعل عجز إدارة الكلية عن إيجاد حلول ناجعة لها”.

وأضاف الاتحاد فى بيان في الوقت الذي يعاني فيه طلاب الكلية من الآثار السلبية الناجمة عن ضعف البنية الإدارية المصاحبة لتطبيق نظام ل م د وما يترتب عليها من أخطاء متكررة في نتائج الامتحانات والاختبارات اكتفت إدارة الكلية بالتفرج عليها وعدم تقديم حلول لها، وهو نفس الأسلوب الذي انتهجته أمام اعتراضات الطلاب على عملية تغيير التخصصات في مرحلتي اليصانص والماستر بشكل سنوي وعدم وجود رؤية استراتيجية للتكوين في مراحل الدراسة المختلفة وضعف في التكوين وعدم توفر المصادر العلمية وفقر بمكتبة الكلية وتقادم الموجود فيها من المصادر العلمية الشحيحة”.

وخلص البيان إلى القول ” بدل أن تسعى إدارة الكلية ممثلة في العميد لفتح حوار جاد حول المشاكل العالقة ظل يتهرب من مسؤولياته بشكل فج ويتمترس خلف الحلول الأمنية في مواجهة الاستحقاقات التي تفرضها عليه مسؤولياته الإدارية والتربوية، بل تعدى ذلك إلى تعطيل النصوص في تسيير شؤون الكلية وحرم الطلاب من استغلال فضاء الكلية، وما تعطيله لحفل تكريم المتفوقين بالكلية في السداسيات الفردية إلا دليل صارخ على الطريقة الغريبة التي يسير بها مرفق حساس بحجم كلية الآداب والعلوم الإنسانية، إذ كيف لإدارة كلية أن تحرم طلابها من الإستفادة من تحفيزات معنوية تذكي روح التنافس الإيجابي بين الطلاب وتشجعهم على التحصيل العلمي وتطوير مستوياتهم العلمية؟؟!!”.

وختم الاتحاد بالقول” هل يعقل أن تبقى مؤسسات تعليمنا العالي تسير بطريقة أحادية ويغيب فيها الصوت الطلابي قسرا عن مختلف هيئات ومجالس هذه المؤسسات؟؟!! “.

وتابع البيان قائلا ” نستنكر سياسة الهروب إلى الأمام التي تنتهجها إدارة الكلية ممثلة في العمادة في مواجهة مطالب الطلاب المحقة والمشروعة وحالة المزاجية التي يسير بها هذا المرفق الأكاديمي الهام، والتضييق على الحريات الطلابية المكفولة بالنصوص والقوانين داخل حرم الكلية دون وجه حق وتهديد النشطاء النقابيين.
نحمل عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية المسؤولية كاملة عن المآلات التي لاتحمد عقباها للطريقة التي تنتهجها في تسيير الكلية ونحذر من مغبة الاستمرار في ارتكاب الأخطاء التي أثبتت التجارب السابقة أنها لن تثني الطلاب عن الاستمرار في المطالبة بحقوقهم”.

المصدر