تدوينة مؤثرة…كادت ال24 سنة لإبني أن تذهب عيدا لستة لصوص

السلام عليكم.
هنئوني ، فقد نجا إبني من بطش لصوص عرفات.

يوم الثلاثاء الماضي، يوم عيد الفطر المبارك ، كادت ال24 سنة+ لإبني، الذي يحضر هذه الأيام لتقديم عمله للحصول علي شهادة الليسانس مهنية في مجال الهندسة المدنية ، أن تذهب عيدا لستة لصوص اصطادوه في حي عرفات، بضعة أمتار أمام منزل لأقرباء له.
كان اثنان يراقبون حركة المارة بينما تجمع حوله الأربعة الآخرون مدججين بالسكاكين و أخذوا منه حقيبة كان يحملها تحتوي علي بعض الأمتعة الزهيدة (معبئ هاتف، قرص ألكتروني، …) و مبلغ 25000 أوقية كان زملاؤه قد أودعوها عنده صباح نفس اليوم في إطار التحضير لحفل يعدون له بمناسبة تخرجهم الشهر القادم إن شاء الله.
حسب الإنطباع الذي حصل عند الولي من سلوك اللصوص فقد كانت ستنهال عليه السكاكين لولا أن صديقا له خرج تزامنا مع تلك اللحظة و صاح: صراك، صراك،….
هرب اللصوص و جري خلفهم الولي و صديقه و لاكن لم يدركوهم ( و لله الحمد و المنة).
استدعي الأمن و تعاملوا بحماس مع القضية إلي أن عثروا علي واحد من الجماعة بمساعدة صبي في الحي قال إنه رئاه حين دخل علي دار قريبة من مكان الصيد.
اعتقلوه و تعرفوا عليه و قالوا إنه من أصحاب السوابق و إنه كان معتقلا قبل ذلك بغير كثير.
و وعدوا بالقبض علي بقية الجماعة في وقت قريب.

واسوني علي خيبة الأمل.

بعد يومين، عشية يوم هذه التدوينة (الخميس، اليوم الثالث من أيام الفطر) اتصلت بنا المفوضية المعنية و قالت إن اللص المحتجز نفي كونه من الجماعة و إنه كان معهم فقط يشاهد ما يفعلون، و إن الجماعة لم تعد في انواكشوط و يستحيل العثور عليها.
شجعوه علي سحب شكواه.
قبل الولي الإقتراح الحكيم.

طويت القضية.

سؤال فضولي:

ما الذي يمنع نفس الجماعة من تكرار نفس التجربة الناجحة؟؟؟؟؟؟؟؟

م. احميدي ولد أحمد حامد