صحيفة Jeune Afrique: تضارب في أعداد المعتقلين في الأحداث الأخيرة

أفرجت السلطات الأمنية الموريتانية عن المتظاهرين الذين ألقى عليهم القبض في الأحداث التي اندلعت في أعقاب الانتخابات الرئاسية في 22 يونيو والتي أدت إلى فوز محمد ولد الغزواني من الجولة الأولى.

وقال مصدر أمني “لقد تم إطلاق سراح العديد من الناشطين وقادة المعارضة الذين تم اعتقالهم خلال هذه الأحداث”، دون أن يحدد رقما للمفرج عنهم.

وأضاف المصدر إن المناضلين وزعماء التحالف الذين أيدوا ترشيح الصحفي بابا حاميدو كان الذي احتل المرتبة الرابعة في الانتخابات الرئاسية في 22 يونيو بحصوله على 8.7 بالمائة من الأصوات هم من بين الذين تم إطلاق سراحهم دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ولم تقدم السلطات تقديراً لعدد الأشخاص الذين قُبض عليهم في حوادث ما بعد الانتخابات الأولى، لكن بحسب المعارضة تم اعتقال عدة مئات من الأشخاص.

بالإضافة إلى ذلك أعلنت السلطات عن احتجاز حوالي 100 من رعايا البلدان المجاورة لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بمن فيهم السنغاليون والماليون.

وقد تم إطلاق سراح الأجانب الذين شاركوا في المظاهرات كما تم ترحيل آخرين وأحيل آخرون للمحاكمة ووجهت إليهم تهمة “تقويض أمن الدولة” وفقاً لمصدر قضائي.

مرة أخرى لم تقدم أي تفاصيل عن عدد مواطني غرب إفريقيا الذين تم إطلاق سراحهم أو الذين وجهت إليهم تهم.

الغزواني في فرنسا

وفي الوقت نفسه غادر الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني موريتانيا مساء الاثنين متوجها إلى فرنسا في زيارة خاصة حسب وسائل الإعلام المحلية.

وسيخلف ولد الغزواني محمد ولد عبد العزيز في 2 أغسطس والذي لم يتمكن من الترشح مرة أخرى بعد فترتين رئاسيتين.

وقد أكد مرشحو المعارضة الأربعة الذين يواصلون تحدي انتخاب الغزواني في الجولة الأولى في بيانهم المشترك “استعدادهم للمساعدة في إخراج البلاد من الأزمة السياسية الحالية” من خلال الحوار.

ترجمة الصحراء

لمطالعة الأصل اضغط هنا