عديد القتلى والجرحى حصيلة ثلاثة أشهر من الحوادث [أرقام]

سجلت الأشهر الثلاثة الماضية وقوع 28 حادث سير في محيط مدينة بوتلميت، خلفت ثماني وفيات، و108 إصابات، وذلك وفقا لإحصائية نشرها رئيس قسم الحالات المستعجلة في مستشفى حمد بن خليفة في المدينة الدكتور أحمد بلال.

ووقعت الحوادث في مسافة 100 كلم، خمسين منها غرب المدينة، وخمسين شرقها.

وتم تحويل 21 حالة خطيرة من الجرحى المصابين في هذه الحوادث إلى العاصمة نواكشوط، حيث توفي 7 منهم فيما بعد جراء إصاباتهم.

فيما سجلت 16 حالة كسور مختلفة أصيب واحد منها بشلل في الذراع فيما بعد.

وكانت خمس حوادث من بين الـ28 حادث نتيجة تصادم بين سيارتين، و3 منها نتيجة خروج عن الطريق، و3 نتيجة انفجار إطار السيارة، و4 بسبب محاولة تجنب حفرة أو حيوان علي الطريق، فيما لم يتم تحديد سبب البقية.

وأشار الدكتور ولد بلال في إيجازه إلى أن مستشفى حمد بن خليفه ببوتليمت قام بالتدخل لإنقاذ المصابين في هذه الحوادث، رغم عدم اختصاصه بالتدخل أثناء الحوادث وعلي الطريق، مبررا تدخله بغياب هيئة مختصة، وبسبب ذلك وضع طواقم المستشفى أنفسهم تحت التصرف في مهام التدخل كلما طلب منهم ذلك.

ولفت ولد بلال إلى طواقم المستشفى تدخلت في 15 من مجموع الحوادث المسجلة خلال هذه الفترة، وتراوح الوقت الذي أخذه التدخل بين 5 دقائق كأقل توقيت، وساعة كأكثر توقيت، فيما تراوحت مسافة الحوادث من المستشفى ما بين 3 كلم كأقرب حادث، و50 كلم كأبعد حادث.

واشتكى الدكتور ورئيس قسم الحالات المستعجلة أحمد ولد بلال من معاناة الأطباء جراء بعض العادات لدي المواطنين، ومنها حمل المصابين إصابات خطيرة قبل وصول الإسعاف، مشددا على أنها مسألة خطيرة وتزيد الإصابة، وتعرض المصاب لخطر أكثر من أن تنفعه.

وأشار الدكتور إلى حالة حادث وقع علي بعد مسافة 35 كلم شرق بوتليمت، وكان من بين المصابين فيه أجنبي رفض أن يمسه أي أحد قبل وصول الإسعاف، وتم إبلاغ المستشفى به، وبعد حوالي الساعة من أول اتصال وصلت طواقمه، وكانت الاصابة في العمود الفقري، وتم نقله بطريقة سليمة، وتحويلها إلي نواكشوط بدون مضاعفات تذكر.

كما أشار إلى حادث آخر عند مدخل المدينة بوتلميت الغربي، وقد وصلت طواقم المستشفى خمس دقائق، لكن المصاب نقل قبل وصولهم بقليل، وكانت إصابته في العمود الفقري، وقد توفي بعد ثلاثين دقيقة من وصوله للمستشفى.

الأخبار