حريق في سفينة تنقيب على الشاطئ الموريتاني

شب حريق في سفينة مسح زلزالي قبالة السواحل السنغالية، أمس الاثنين، عندما كانت تقوم بعمليات تنقيب عن النفط والغاز، وفق ما أعلنت الشركة المتعاقدة مع السفينة.

وقالت الشركة إن الحريق شب في صالة الماكينات داخل سفينة «بولار ماركيس» المملوكة من طرف شركة «شيرواتير جيوسيرفيس» المختصة في تقديم خدمات المسح الزلزالي، ويتم تسيير السفينة من طرف شركة «جي سي ريبير شيبينغ» المختصة في معدات التنقيب داخل المحيطات.

وأعلنت شركة «ريبير» في بيان اليوم الثلاثاء، أن الحريق وقع في صالة الماكينات، مشيرة إلى أن «النيران تم إطفاءها والوضع تحت السيطرة».

وأوضحت الشركة أن السفينة التي توجد قبالة السواحل السنغالية، يوجد على متنها طاقم يتكون من 55 شخصاً لم يصب اي منهم بأذى في الحريق، كما لم يحدث أي تسرب في المحيط قد يؤثر على البيئية البحرية.

وأعلنت شركة «ريبير» أنها تعمل بالتنسيق مع الشركة المالكة للسفينة «شيرواتير»، والسلطات المحلية والفاعلين المعنيين بالحادث، وذلك من أجل الاعتناء بكافة الطاقم الذي كان موجوداً على متن السفينة.

وأكدت أن 30 من أفراد الطاقم تم نقلهم إلى سفينة دعم في المنطقة، كما يتم التحضير لعمليات نقل أخرى، فيما تم نقل السفينة التي وقع فيها الحريق بواسطة سفينة أخرى، مشيرة إلى أن المحيط كان هادئاً والوضع طبيعي.

وقالت الشركة أنها تعمل على تقييم شامل للوضع من أجل تحديد حجم الخسائر في السفينة، كما أرسلت الشركة طاقماً إلى السنغال من أجل مساعدة الطاقم والمشاركة في عمليات الإنقاذ.

وتشير المعطيات الفنية إلى أن سفينة «بولار ماركيس» التي تعرضت للحريق تم تشييدها عام 2000 وهي مختصة في عمليات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، وخضعت لعمليات تحديث خلال السنوات الماضية.

وكانت شركة «وودسايد» الأسترالية قد وقعت عقداً مع شركة «شيرواتير» للقيام بعمليات مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد قبالة السواحل السنغالية، وهو ما تقوم به سفينة «بولار ماركيس» منذ شهر مايو الماضي.

صحراء ميديا