إجراءات ماكرون الجديدة .. إغلاق المساجد ومنع تعليم اللغة التركية

 

يعتزم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلغاء برنامج دولي موقّع مع عدد من الدول منذ عام 1977، لإبتعاث الأئمة والمدرسين إلى فرنسا لإعطاء الدروس اللغوية والثقافية والدينية.

وكان ماكرون قال، الثلاثاء، إنه “سيفرض قيودًا على إيفاد أئمة ومعلمين من دول أخرى إلى فرنسا، وذلك بهدف القضاء على (الانفصال الإسلامي)”، حسب وصفه.

وتشمل الإجراءات التي سيعتمدها ماكرون على:

إلغاء دروس اللغة الأجنبية، بما في ذلك دروس اللغة التركية في جميع مدارس فرنسا، اعتباراً من أيلول/سبتمبر القادم.

وقف برنامج يضم استقبال 300 إماماً من تركيا والجزائر والمغرب، لخدمة المساجد وتعليم الدين الإسلامي.

وضع منهج جديد لمعلمي اللغات الأجنبية وإخضاع المعلمين الذين يعطون هذه الدروس للإشراف.

منع استقبال التمويل الخارجي للمدارس والمساجد والمؤسسات الخيرية.

وضع 47 حياً من الجاليات الإسلامية تحت المراقبة الدقيقة.

محاربة مظاهر الالتزام الديني، وإلغاء استراحات الصلاة، وأوقات الاستجمام المنفصلة في حمامات السباحة، وأي إجراءات للفصل بين الفتيات والفتيان في المدارس والمؤسسات الإسلامية.

وقد أشارت مصادر محلية فرنسية إلى إن “الدولة قد أغلقت حوالي 15 مسجداً و 12 جمعية وأربع مدارس خلال الشهرين الماضيين”.

من جانبه، أكد رئيس البرلمان التركي مصطفى شنتوب، الثلاثاء الماضية أن “تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وإجراءاته، حول مكافحة (الانفصال الإسلامي)، تعد معاداة للإسلام”.

المصدر