كيف أثر فيروس كورونا على أكبر الشركات التقنية في العالم؟

في وقت سابق أعلنت العديد من الشركات التقنية الكُبرى بما فيها Apple وSamsung وMicrosoft وGoogle وTaesla أنها ستقوم بإغلاق مكاتبها ومتاجرها بشكلٍ مؤقتٍ في جميع أنحاء الصين، بالإضافة إلى بعض المدن الأخرى في الدول المجاورة، الأمر الذي أثر على أرباح هذه الشركات، وهو ما أدى إلى التسبب في خسارات مادية كبيرة.

كما وحذّرت بعض الشركات موظفيها من السفر إلى الصين، بما في ذلك فيسبوك وLG وRazer.

الشهر الماضي، أعلنت آبل عن تمديد فترة إغلاق متاجرها في الصين حتى تاريخ 15 فبراير، لكنه تم تجاوز هذا التاريخ، وما زالت الشركة حذرة بشأن إعادة فتح متاجرها، كما وهناك إجراءات وقاية وبروتوكولات صحيّة وقيود محليّة حول الأماكن العامة وهو يُؤثر على إعادة فتح المتاجر بشكل طبيعي.

ولم تُعلن أمازون عن إغلاق مكاتبها في بكين أو شنتشن أو شنغهاي أو قوانغتشو (ليس لديها مكتب في ووهان حيث نشأ الفيروس)، ولكنها تطلب من الموظفين الحصول على الموافقة على أي رحلات أساسية إلى الصين. كما وتنصح الموظفون الذين يسافرون داخل وخارج الصين بالعمل من المنزل لمدة 14 يومًا قبل العودة إلى المكتب.

فيروس كورونا في الصين

التأخير في تصنيع المنتجات وإطلاقها

القلق مستمر حول نقص السلع التكنولوجيّة في السوق؛ كوّن العديد من المنتجات يتم تصنيعهافي الصين، مثل الهواتف الذكية وسماعات VR والسيارات وغيرها من الملحقات التقنية. مثلًا، قد يُسبّب إغلاق مصانع Foxconn وPegatron في تأخير إنتاج هواتف iPhone وسماعات آبل المُتوقع إصدارها قريبًا، وذلك بسبب أن العمال غير قادرين على مواصلة العمل.

لم يقتصر تأثير فيروس كورونا على أعمال الشركات التكنولوجيّة في الصين وحدها، بل وصل كذلك للعديد من الشركات العالمية مثل فسيبوك، والتي توقفت عن استلام الطلبات الجديدة لشراء أحدث سماعاتها Oculus Quest VR.