تفاصيل خاصة حول حالة «كورونا» المشتبه بها في تازيازت

وكان فريق تابع لوزارة الصحة الموريتانية وبالتنسيق مع ممثلية منظمة الصحة العالمية، وصل صباح اليوم إلى مواقع الشركة وعاين الحالة المشتبه بها، والتي تم وضعها في العزل الصحي، وفق ما تنص عليه تعليمات منظمة الصحة العالمية.

وبحسب المعلومات فإن الحالة المشتبه بها تتعلق بمواطن موريتاني يعمل في قسم الحراسة والأمن بشركة «تازيازت»، زار منذ أسبوعين ألمانيا وعاد إلى موريتانيا عبر لاس بالماس الإسبانية.

وكان المواطن قد حصل على عطلة من عمله انتهت يوم الاثنين الماضي، ليعود إلى عمله وهو بصحة جيدة، ولكنه أحس بأعراض نزلة برد مساء أمس الثلاثاء، فتوجه إلى العيادة في مقر الشركة، وراجع الطبيب المداوم الذي شخصه في البداية بأنه مصاب بانفلونزا ولكنه اكتشف بعد ذلك أنه سبق أن زار خلال الأسبوعين الماضيين ألمانيا.

وقرر الطبيب وضع المريض في العزل الصحي وإخضاعه للبروتوكول المعتمد من طرف الشركة الصحية المتعاقدة مع «تازيازت»، وذلك في انتظار إخضاعه للفحوصات للتأكد من إصابته أو عدمها، على الرغم من أن ألمانيا ليست من الدول التي نصحت منظمة الصحة العالمية بعدم السفر إليها لانتشار الوباء فيها، على غرار إيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران والصين.

وأضافت مصادر من داخل شركة «تازيازت»  أن الشركة عززت من إجراءاتها الاحترازية في المواقع التابعة لها، وأوقفت بشكل تام عمليات تبادل الفرق العمالية ودخول الأفراد أو مغادرتهم لمواقع الشركة في انتظار صدور الفحوصات، وهو ما سيستمر لأربع وعشرين ساعة.

في غضون ذلك أكدت المصادر أن الشركة لم توقف عمليات نقل المعدات والتموين، ولكنها عززت من الإجراءات الوقائية، حيث فرضت على الشاحنات التي تدخل مواقعها التقيد بهذه التعليمات التي تمنع على سائق الشاحنة النزول منها أو إنزال نوافذها، فيما تتولى فرق الشركة تفريغ الشاحنة قبل مغادرتها موقع الشركة.

وتعد شركة تازيازت هي أكبر شركة منتجة للذهب في موريتانيا، وهي مملوكة بنسبة كبيرة لشركة «كينروس» الكندية.

صحراء ميديا