سفارة موريتانيا بالرباط تعد قائمة بالمرضى والمتابعين

أفادت مصادر خاصة لـ «صحراء ميديا» أن السفارة الموريتانية في المملكة المغربية تلقت تعليمات من وزارة الخارجية بإعداد قائمة بأسماء جميع المرضى ومتابعي العلاج وذوي الحالات الإنسانية في أوساط الجالية الموريتانية في المغرب.

وعلق عدد كبير من المرضى الموريتانيين في المملكة المغربية بسبب الأزمة التي تسبب فيها فيروس «كورونا» المستجد، وما ترتب على ذلك من إغلاق للحدود، كما أن المستشفيات المغربية قلصت استقبالها للمرضى موجهة جل قدراتها نحو علاج المصابين بالفيروس.

وأضافت المصادر أن السفارة بدأت في إعداد هذه القائمة، مشيرة إلى أن المرضى الموريتانيين في المغرب ينقسمون إلى ثلاث فئات «مرضى الصندوق الوطني للضمان الصحي (كنام) ومرضى الشؤون الاجتماعية والمرضى المستقلين الذين قدموا إلى المغرب على حسابهم الشخصي».

وأوضحت المصادر أن جميع هؤلاء المرضى سيتم إحصاؤهم وإعداد قائمة بأسمائهم وستسلم للسلطات الموريتانية، التي ستتخذ قراراً بشأنهم والذي لم يتحدد بعدُ إن كان نقلهم للوطن أو رعايتهم حتى تنتهي الأزمة.

وقالت المصادر إن وزارة الخارجية بعد أن قيمت الوضع بالنسبة للجاليات قررت أن فئة الطلاب والمقيمين «خارج دائرة الخطر» لأن المعاهد والجامعات في المغرب لجأت إلى التعليم عن بُعد، نفس الشيء بالنسبة لأغلب الشركات والمؤسسات التي قد يعمل فيها المقيمون.

وأضافت المصادر أنه بالنسبة لأفراد الجالية الذين قد يواجهون ظروفاً مادية صعبة بسبب الأزمة، فإن التوجه العام للحكومة الموريتانية هو «مساعدة الرعايا في الخارج»، مشيرة إلى أن هنالك عدة مقترحات تدرس من طرف البعثات الدبلوماسية ستحدد شكل هذه المساعدة وطبيعتها، وفق تعبير المصادر.

وكانت السفارة الموريتانية في الرباط قد شكلت منذ بداية أزمة «كورونا» خلية يقظة ومتابعة برئاسة القائم بالأعمال وعضوية كل من المستشار المكلف بالشؤون الاجتماعية والمستشار المكلف بالشؤون القنصلية والملحق الثقافي وبعض المستشارين في السفارة، وتتولى هذه الخلية مهمة «ربط الاتصال بشكل دائم مع الجالية، وخاصة المرضى والطلاب»، وفق تعبير مصدر دبلوماسي رفيع.

وتستقبل المستشفيات المغربية سنوياً مئات المرضى الموريتانيين، فيما يوجد آلاف الطلاب الموريتانيين في الجامعات والمعاهد المغربية، هذا عدا عن الموظفين والتجار الموريتانيين الذين ينشطون في الأسواق المغربية.

صحراء ميديا