حزب الصواب: نقل العلاقات مع الكيان الصهيوني من الخفاء إلى العلن لن تمنح أصحابها أي أمان

قال حزب الصواب، إن عمليات صقل سكاكين التطبيع الإعلامي والسياسي ونقل العلاقات مع الكيان الصهيوني من الخفاء إلى العلن، لن تمنح أصحابها أي أمان ولن توقف عنهم أي تهديد.

وأضاف الحزب في بيان له:” (الحفل) المنتظر تنظيمه الْيَوْم في واشنطن بين الكيان الصهيوني ونظامين عربيين، يجري في أجواء الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرتي صبرا وشاتيلا  16/09/1982 التي حملت خناجرها الصهيونية أيادي لبنانية غادرة لابادة خمسة آلاف فلسطيني وجدوا غرقى في دمائهم بعد ذبحهم ليلا في مخيميهم”.

وتابع:”حفل الْيَوْم هو مذبحة سياسية جديدة بحق الفلسطينيين وقضيتهم العادلة لأنها تمنح ابرز قاتليهم اعترافا ومكافأة عربية صريحة على جرائمه ضد الفلسطينيين العزل”.

وخلص الحزب للقول:”إننا في حزب الصواب نرى أن عمليات صقل سكاكين التطبيع الإعلامي والسياسي ونقل العلاقات مع الكيان الصهيوني من الخفاء إلى العلن، لن تمنح أصحابها أي أمان ولن توقف عنهم أي تهديد،  وهو تهديد حقيقي وموجود، ولن تمنحهم أي استقرار، كما لن تقدم  للعرب والمسلمين الا الضعف والهوان أمام من يحتل أرضهم ويدنس مقدساتهم، وستزيد من  عمق الألم الفلسطيني وفداحة الخذلان العربي”.

الأخبار إنفو