من أجل موريتانيا منتجة.. شعار لقاء رئيس الجمهورية بالفاعلين الاقتصاديين [تقرير]

أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أن الظرفية الحالية تطبعها أزمات دولية أثرت على دول ذات إمكانيات هائلة وواجهت صعوبات كبيرة في مواجهة انعكاساتها، فكيف لبلدنا ذي الإمكانيات المحدودة أن لا يتأثر بها، مضيفا أنه ومن باب المصارحة يجب التأكيد على أن بلدنا فقير وموارده محدودة، مشيرا إلى أن هذه الوضعية نتيجة طبيعية لعدم نجاعة سياسات الدولة وهذا الواقع يجب أن يكون هو المحفز الأساسي لنقل بلدنا إلى مصاف الدول المتقدمة.

وفيما يتعلق بجهود الدولة للتخفيف من آثار هذه الأزمات، قال فخامته إنه تم إطلاق برنامج واسع للتحويلات المالية شمل 396 ألف أسرة وكلف ما يزيد على 7 مليارات و 440 مليون أوقية قديمة، وتكفلت الدولة بفاتورتي الماء والكهرباء للأسر الفقيرة في نواكشوط ولمدة شهرين وفي الوسط الريفي لسنة كاملة مما كلف 310 ملايين أوقية جديدة واستفادت منها 2055 تجمع قروي و 192 ألف أسرة في الوسط الحضري، بالإضافة إلى الإعفاءات الضريبية لبعض الأنشطة الاقتصادية وبالخصوص في القطاع غير المصنف وللمواد الغذائية لفترة معينة مما كلف 586 مليون أوقية جديدة.

كما شدد فخامة الرئيس على أهمية دور الفاعلين الاقتصاديين في التنمية الاقتصادية، مؤكدا على ثقته في أن هذا القطاع سيقوم بالدور المنوط به على أكمل وجه مؤكدا أن الظروف الاستثنائية تفرض أن يكون هامش الربح المطلوب أقل منه في حالة الظروف الطبيعية.

ودعا فخامته رجال الأعمال الوطنيين والفاعلين الاقتصاديين إلى الانخراط في مبادرة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي لبلادنا، معربا عن استعداد الحكومة لتشكيل لجنة رفيعة المستوى لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع بالغة الأهمية.

جاء كلمة فخامة رئيس الجمهورية في لقاء بالفاعلين الاقتصاديين، نُظم اليوم الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط تحت شعار

” من أجل موريتانيا منتجة… نعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص”

تعليقات الفيس بوك
اضغط على الرقم للتواصل معنا عبر الواتساب
زر الذهاب إلى الأعلى