
منحت وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، قطعة أرضية لصالح «زينب منت ابلال»، أم الأطفال الخمسة الذين قضوا في حريق الأسبوع الماضي بمقاطعة دار النعيم، شمال شرقي العاصمة نواكشوط، والتي كانت محل تعاطف واسع.
ولكن القطعة الأرضية المذكورة كانت مثار جدل حين ظهر مواطن يدعى «محمد يحيى أمود» يدعي ملكيتها، ويتهم الوزارة بمنح قطعة أرضية يقيم فيها منذ 8 سنوات، وأن وكالة التنمية الحضرية منحته وصلاً بذلك شهر مايو من عام 2017.
ونشر ولد أمود وصلاً صادراً عن وكالة التنمية الحضرية، فيما تحدث لوسائل إعلام محلية عن وجود مشاكل في القطعة الأرضية ولكنها كانت في طريقها نحو التسوية، رافضاً منحها من طرف الدولة لأم الأطفال.

من جهة أخرى قال مصدر مأذون بوزارة الإسكان لـ «صحراء ميديا» إن المعلومات التي تم تداولها بخصوص القطعة الأرضية الواقعة في مقاطعة توجنين بنواكشوط، هي «معلومات مغلوطة»، وأضاف المصدر أن القطعة الأرضية «شاغرة منذ مدة وفق المعايير المعتمدة لدى وكالة التنمية الحضرية».
وأوضح المصدر أن القطعة الأرضية خضعت لما يعرف بـ «التبييض»، وذلك بطلب من محمد يحيى أمود «الذي كان قد أقر بعدم أحقيته، لا هو ولا خصمه، بتلك القطعة»، وفق تعبير المصدر

