Sign in
Welcome! Log into your account
Forgot your password? Get help
Password recovery
Recover your password
A password will be e-mailed to you.

شهران فقط يفصلان موريتانيا عن انتخابات رئاسية حاسمة، ولكن هذه الانتخابات بدأت تلقي بظلالها على المشهد السياسي، محدثة تغيرات جوهرية في الخريطة التي ظلت سائدة خلال السنوات الأخيرة، وبدأ مع اقترابها موسم « الترحال السياسي ».
وضعية تغيرت في الأيام الأخيرة، عندما أعلنت بعض الشخصيات خروجها من الحزب الحاكم، من أبرزها أجيه ولد أكليب الذي التحق بصفوف داعمي الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد ببكر، المنافس الأبرز لمرشح حزبه السابق محمد ولد الغزواني.
وكانت استقالة ولد محمد موسى قد أثيرت حين ظهر مع ولد عبد العزيز في مهرجان المدن القديمة بمدينة تيشيت٬وهوما أعتبره تواصل عملا فرديا٬ إلا أن بعض المدونين حينها تساؤلوا ما إذا كان هذا الظهور مقدمة الاستقالة٬ وهو ماتم بالفعل بعد عامين على ذلك اللقاء.
في غضون أيام قليلة بعد استقالة ولد أمات، أعلن 12 عضواً من المكتب التنفيذي لحزب التكتل استقالتهم، لينضموا إلى سرب المهاجرين السياسيين في واحد من أكثر مواسم الهجرة سخونة في موريتانيا.