البشر يصنعون أو يتصنعون أسبابًا وأوقاتًا، لقضاء اللحظات مع من يرغبون في الجلوس معهم والاستماع إليهم، والناس تمارسُ حياتها بشكلٍ روتينيّ طالما لم يكن أحدهم على رأس القائمة يشكِّل أولوية ، لديه.
نعم، هذه حقيقة صادمة، ولكنها واقعية، غالبية الناس – إلا فيما ندر – يضعون مصالحهم ويقدمونها عليك، وميزانهم في استمرارية العلاقة هي مقدار ما يحصلون منك على منفعة أو مهارة أو خدمة أو حتى معروف أكثر مما يقدمونه لك هم في المقابل.
حتى ولو كنت مميزًا ولديك من القدرات الكثير، لن يحفل بها أحد؛ إذا ما طاردت المستحيل من أجل الوصول إليه، هل تعتقد أن 7 مليارات و3 مليون نسمة حول العالم سيُسَخِّرون وقتهم للبحث عنك؟
هكذا هي الحياة، ربح وخسارة، لا تعتقد أبدًا أنك بالكثير من التخطيط يمكنك أن تتجنب الخسارة أو الفشل، عليك أن تحاول، وأن تحاول حتى تصل للنجاح، فإن أردت أن تتجنب الخسارة عليك أن تتجنب الحياة.
لا يوجد في هذه الدنيا حظ، وحتى من ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، في الغالب يضيع الذهب من بين يديه قطعةً قطعة، إذا لم يحسن استثماره وكما جاء في المثل «ما تأتي به الرياح؛ تذهب به العواصف» فالعاقل هو من يستخدم ما تعلمه في الماضي كدروس وثمرة لنجاحه في الحاضر والمستقبل.
وهذه الحقيقة غائبة عن الكثيرين فعلًا، صحيح أن هناك أشياء كثيرة تخرج عن السيطرة فلا تكون الكثير من الخيارات متاحة، ولكن ما إن يحدث أمرٌ ما، فسيكون لديك حرية التصرف، فإما أن تصلح ما يمكن إصلاحه، أو أن تبكي على اللبن المسكوب.bursa escort görükle eskort görükle escort bayan bursa görükle escort bursa escort bursa escort bayan